أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن منع الاحتلال الصهيوني سفينة "المروة" الليبية، من الوصول لغزة يؤكد الوجه الحقيقي للمجرمين الصهاينة، الذي ما زال يجمل بفعل استمرار التفاوض والتنسيق والتطبيع معه من جانب السلطة الفلسطينية ومَن يسير في فَلَكِ التطبيع والتنسيق مع المحتل الصهيوني.
وأكد فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) أن خطوةَ الاحتلال الصهيوني تأتي في إطار التضييق والخنق على قطاع غزة من أجل تجويع وتركيع الشعب الفلسطيني والقبول بوجود الاحتلال كأمرٍ واقعٍ، مضيفًا: "شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يقايض الوطن والحق في رغيف الخبز ولقمة العيش".
![]() |
|
عمليات شحن مواد الإغاثة بالسفينة الليبية قبل انطلاقها من سواحل ليبيا |
وأشاد بالموقف القوي والشجاع للشقيقة ليبيا قيادةً وشعبًا، موضحًا أن هذا الموقف يدل على الإحساس بالمسئولية تجاه مليون ونصف المليون فلسطيني محاصَرين في غزة بفعل الإجراءات والقرارات الأمريكية والصهيونية الظالمة، متمنيًا أن يكون التحرك الليبي بدايةَ تحركٍ عربي أصيل تجاه كسر الحصار عن غزة.
وشدد برهوم على ضرورةِ وصول السفينة إلى غزّة؛ لأن معهم الاستحقاق القانوني والعربي والأخلاقي والإنساني ومعهم كل العالم الذي تضامن مع غزة.
وأضاف: "أعتقد أنهم بتصميمهم وثباتهم سيصلون إلى غزة عاجلاً أم آجلاً، ويجب على المسئولين المصريين والقيادة المصرية في ظلِّ هذا التضامن الدولي والعربي اليوم والليبي تحديدًا مع قطاع غزة.. الأصل الآن أن يتخذوا قرارًا فوريًّا وسريعًا بفتح معبر رفح؛ لأنه لم يعد مبررًا بأي شكلٍ من الأشكال موت بطيء لمليون ونصف المليون فلسطيني في غزة، والمعبر ما زال مغلقًا وهو يقع على الحدود المصرية الفلسطينية، ولا وجودَ للاحتلال على هذا المعبر، ولا على هذه الحدود.
