أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني استمرار إغلاق معابر قطاع غزة لليوم السابع والعشرين على التوالي، متجاهلةً التحذيرات من الوضع الإنساني الكارثي في القطاع وسط استمرار الصمت العربي والدولي عن الحصار والعدوان.

 

وقالت الإذاعة العبرية: إنَّ وزير الحرب إيهود باراك أمر بإبقاء المعابر الرابطة بين الأراضي المحتلة منذ عام 1948 وقطاع غزة- وهي معابر: كرم أبو سالم، وصوفا، والمنطار، والشجاعية "ناحل عوز"، وبيت حانون "إيريز"- مغلقةً اليوم الإثنين (1/12)، بذريعة استمرار إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون على المغتصبات والمواقع الصهيونية.

 

يُذكر أنَّ فصائل المقاومة الفلسطينية أكدت التزامها بالتهدئة ما التزم بها العدو، وبذلك هي تردّ على جرائم الاحتلال وعمليات القصف والتوغل التي ينفِّذها بقصف مغتصبات الكيان الصهيوني.

 

وكانت قوات الاحتلال تحدَّثت عن سقوط قذيفة صاروخية مساء أمس على مغتصبة سديروت؛ ما تسبَّب في وقوع أضرار وإصابة واحدة بحالة هلع.

 

ونتيجةً لإغلاق المعابر وعدم السماح بإدخال الوقود اللازم، توقَّفت محطة الكهرباء في غزة مجددًا عن العمل بعد نفاد الوقود، وقالت سلطة الطاقة الفلسطينية إن المحطة توقَّفت عن العمل كليًّا بسبب نفاد الوقود إثر إبقاء قوات الاحتلال المعابر مغلقة؛ مما ألقى بظلام دامس على القطاع.

 

ويجيء توقف المحطة بعد استئناف عملها جزئيًّا منذ أيام باستخدام قطع غيار بديلة محلية لتشغيلها بعد رفض سلطات الاحتلال إدخال قطع الغيار الأصلية.