أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن محطة توليد الكهرباء ستتوقف عن العمل من جديد خلال الساعات القادمة لتعود غزة وتغرق في ظلام دامس، موضحًا أن الخدمات الأساسية في غزة من كهرباء ومياه وصرف الصحي تتهاوى بشكلٍ سريع ومتتالٍ، إلى جانب تصاعد أزمة الوقود والدقيق والمرافق الصحية في غزة.
وقال الخضري في مؤتمرٍ صحفي عقده خلال اعتصام مئات المواطنين في قطاع غزة، مساء أمس، قبالة المعلم التذكاري لضحايا الحصار تخليدًا لذكرى 261 فلسطينيًّا توفوا جرَّاء الحصار الصهيوني المتواصل على القطاع منذ أكثر من عام ونصف العام أن هؤلاء الضحايا ماتوا بسبب الحصار ومنع العلاج والدواء والسفر للخارج لتلقي العلاج.
وحذَّر من وفاةِ آخرين في حال تواصل الإغلاق والحصار على الشعب، قائلاً: "جئنا هنا لنذكر العالم بهؤلاء، ولنذكرهم بمعاناة ومأساة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده".
![]() |
|
النائب جمال الخضري |
وأشار الخضري إلى أنه في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني "يجب على العالم ممارسة الضغط على الاحتلال لإنهاء الاحتلال والحصار، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني".
وفي سياقٍ متصل؛ أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مواصلة الاحتلال إغلاق المعابر التجارية للأسبوع الرابع على التوالي ومنع إدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء.
ولفت الخضري الانتباه إلى محادثته وزير الصحة الليبي الدكتور محمد راشد، ونقل شكر الشعب الفلسطيني للعقيد معمر القذافي والشعب الليبي على جهودهم من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة.
وجدد شكره للعقيد القذافي على هذه المبادرة الليبية، والتي تعتبر الأولى على الصعيد العربي من أجل نصرة غزة والتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر، والشعب الليبي الشقيق واللجان الشعبية العاملة لمناصرة غزة في محنتها والوقوف إلى جانبها، والتي بدأت تحقق انتفاضة السفن التي دعت لها اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.
شارك في الاعتصام الذي يأتي في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أعضاء اللجنة الشعبية ومئات الشخصيات الاعتبارية والمواطنين، إلى جانب العشرات ذوي ضحايا الحصار، ورفعوا الشعارات المنددة بحصار غزة والصمت الدولي والعربي والإسلامي.
