ناشد أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية الرئيس المصري حسني مبارك ووزراء الخارجية العرب والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى التدخلَ الفوري للإفراج عن أبنائهم، وإغلاقَ ملف الاعتقال السياسي تغليبًا للمصلحة الفلسطينية، وتمهيدًا للحوار، وإزالةً لكل العقبات من طريقه، وحمايةً للمشروع الوطني.

 

وقال أهالي المعتقلين في بيان مناشدة وصل (إخوان أون لاين): "إننا نعقد الآمال عليكم لتحقيق الحرية لهم، ولوقف نهج الاعتقال السياسي، وإغلاقه إلى الأبد باعتباره جرحًا يُدمي الخاصرة الفلسطينية، إن أبناء شعبنا عانوا من الاعتقال في سجون الاحتلال دفاعًا عن قضيتهم الوطنية العادلة، وضربوا أروع الأمثلة في الصمود والصبر والثبات والتوحُّد، لكن الوطن لا يقبل أن يستمر هذا الجرح الدامي خارج السجون".