حذرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة من تدهور الوضع الصحي للكثير من مرضى الفشل الكلوي؛ بسبب منع قوات الاحتلال الصهيوني إدخال قطع الغيار اللازمة لأجهزة غسيل الكلى، وقالت الوزارة في بيان لها: إن 20 مريضًا في قطاع غزة يعانون الآن من سكرات الموت.
وأضافت الوزارة: "تجاوز عدد مرضى غسل الكلى في قطاع غزة المحاصر 400 مريض، هم في حاجة ماسّة لـ3 جلسات أسبوعيًّا، ونظرًا لتعطل الكثير من أجهزة غسيل الكلى جرَّاء منع قوات الاحتلال الغاشم إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانة هذه الأجهزة؛ تدهور الوضع الصحي للكثير من مرضى الفشل الكلوي؛ الذين أصبح الآن 20 منهم بحاجة إلى زراعة الكلى بشكل فوري وعاجل.. "وإلا.. فإن مصيرهم سيكون الموت والذي يتربَّص بهم الدوائر في كل لحظة".
وأشارت الوزارة إلى أن بعض هؤلاء المرضى الذين نخر الوجع والألم عظامهم يعتصمون الآن على بوابة معبر رفح البري؛ في محاولةٍ لاستدرار عطف الأمة العربية التي تغض الطرف عن مجازر إبادة ترتكب بحق المرضى الفلسطينيين وكافة أبناء قطاع غزة المحاصر.
ونوَّهت الوزارة في بيانها بأن محطات الأكسجين المركزية في وزارة الصحة أصبحت غير قادرة على توفير الأكسجين لزهاء 500 مريض يحتاجون إلى الأكسجين بشكل مستمر ويرقدون على أسِرَّة المرض داخل بيوتهم؛ وذلك نتيجةَ توقف 50% على الأقل من الأجهزة الطبية عن العمل؛ بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، والذي يكاد يفتك بهذه الأجهزة الفاقدة أصلاً لأي قطع غيار لصيانتها في حال أتلفت.
وحذَّرت الوزارة من تلف آلاف الوحدات من الدم والبلازما والصفائح الدموية، وعشرات الآلاف من جرعات تطعيم الأطفال؛ نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي عن الثلاجات المخصصة لحفظها!.