ذكر موقع إلكتروني إخباري صهيوني يختص بالشئون الأمنية والاستخبارية، أن جهاز المخابرات الصهيوني، والذي يعرف بالـ"شين بيت"، استطاع الليلة الماضية دخول مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات وتصوير أجزاء كثيرة ومهمة من مستنداته الشخصية؛ وذلك بالتنسيق مع جهاز المخابرات الفلسطيني، وبإذنٍ مسبقٍ من رئيس السلطة محمود عباس.

 

وقال الضابط في الـ"شين بيت" الصهيوني إنه شارك في حملة التفتيش والبحث عن مستندات وصفها بالمهمة وبالغة الخطورة لإكمال التحقيقات في ملف تشكيل ياسر عرفات "كتائب شهداء الأقصى" وتمويلها وتسليحها؛ وذلك إبَّان عملية السور الواقي، مؤكدًا في الوقت نفسه قيام وحدة مشتركة بين المخابرات الفلسطينية والـ"شين بيت" بدخول مكتب الرئيس الراحل "ياسر عرفات" وتفتيشه؛ وذلك بُغية جمع أدلة تُثبت تورُّط الرئيس الراحل في أعمال عنف وإرهاب تمس عملية السلام، حسب تعبير الموقع الصهيوني.

 

وأضاف الضابط الصهيوني أن عملية التفتيش بمكتب عرفات تمت بنجاح وفاعلية، وتم الحصول على صورٍ عن مستندات مهمة تحمل توقيعات الرئيس الراحل ياسر عرفات، رافضًا الكشف عن هذه المستندات فيما إن كانت في اتجاه إدانة عرفات من عدمه، حسب تعبير الموقع الإخباري.

 

وأضاف الموقع أن عرفات متهمٌ بتشكيل وتمويل مجموعات من كتائب شهداء الأقصى والإشراف عليها والالتقاء برموزها؛ وذلك قبل وأثناء محاصرته في مقرِّه بالمقاطعة، مضيفةً أن "اعترافات من داخل سجون الاحتلال وأخرى من داخل سجون السلطة في الضفة، تؤكد مشاركة عرفات الفعلية في تشكيل وتمويل عددٍ من المجموعات التابعة لكتائب الأقصى".

 

وأكد الضابط الصهيوني أن الدخول كان بالتنسيق الكامل مع ضباطٍ كبارٍ في جهاز المخابرات الفلسطينية، وبعلم محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة، وجاءت بهدف إكمال التحقيق في ملف مشاركة عرفات في أعمال عنف وإرهاب- حسب تعبيره- ودعم وتمويل مجموعات مسلحة تقوم بعمليات ضد العملية السلمية؛ وذلك لتقديم التقرير للإدارة الأمريكية التي تنتدب من طرفها مَن يشرف على تطبيق الشق الأمني في خارطة الطريق.