وصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس لقاء الرئيس عباس برئيس الوزراء الصهيوني أولمرت بأنه مهزلة تتحدى مشاعر الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات من هذا الاحتلال في كل مكانٍ على أرض فلسطين.

 

وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة في تصريحٍ صحفي: إن اللقاء يأتي للتغطية على جرائم الاحتلال وتجميل وجه الاحتلال بعد كل جريمة يرتكبها، وبشاعة جرائمه في غزة من جرَّاء القتل اليومي والحصار الذي فضح مخططاته وإرهابه.

 الصورة غير متاحة

 فوزي برهوم

 

وأشار إلى أن الرئيس عباس انسلخ من كلِّ الاستحقاقات الوطنية تجاه شعبه والتصق بالكامل بالمشروع الصهيوأمريكي، مضيفًا: "هو تلقى أوامره من رايس مجدّدًا في زيارتها الأخيرة المشئومة إلى الضفة، ونفَّذها بل زاد عليها في استمرار تصفية حماس والمقاومة الفلسطينية، وإشرافه شخصيًّا على هذه المجزرة السياسية، والتي طالت حتى الأسرى المحرَّرين لتوِّهم من سجون الاحتلال، واختطاف قيادات حماس وعلى رأسها رأفت نصيف وعدنان عصفور أكبر دليل على ذلك".

 

وقال إن لقاء أولمرت بالرئيس عباس اليوم هو لمزيدٍ من الإملاءات عليه للاستمرار في تصفية القضية الفلسطينية وحركة حماس، وليثمن دوره في ذلك، وليقطع عليه المزيد من التعهدات المتعلقة بالشق الأمني لخارطة الطريق والإشراف الأمريكي على أداء الأجهزة الأمنية، وليؤكد ضرورة أن يستحضر الرئيس عباس الفيتو الأمريكي والصهيوني على الحوار مع حركة حماس.

 

واعتبر برهوم أن هذه اللقاءات بمثابة التحضير لمرحلة جديدة يخطط لها أبو مازن وأولمرت، وبالإشراف والدعم الأمريكي لتصفية المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حماس؛ لتمرير مشاريع خطيرة خطِّط لها مسبقًا لصالح المحتل الصهيوني، وعلى أنقاض حقوق وثوابت شعبنا، وعلى رأسها حق مقاومة الاحتلال.