كشفت مصادر فتحاوية عن رسالة شديدة اللهجة بعثت بها قيادات في حركة فتح للرئيس محمود عباس تطالبه فيها بعدم إتاحة المجال لياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالتحدث باسم الحركة ومنعه من حضور لقاءاتها في رام الله أو الخارج.

 

وقالت المصادر لوكالة (قدس نت) للأنباء: إن الرسالة تضمنت تهديدًا بشن حملة تحريض  ضد عبد ربه الذي تتهمه "بالتساوق مع مشروع أمريكي لتدمير حركة فتح التي احتلت مكانًا بارزًا بين أوساط الشعب الفلسطيني".

 

وأكدت المصادر نفسها "أن هناك أصواتًا تنادي الآن بإبعاد عبد ربه عن ساحة فتح الداخلية خشيةً من توليه منصبًا قويًّا داخلها قد يتيح له المجال للتحكم بقراراتها، مضيفةً "الرئيس عباس تلقَّى رسائل عديدة أيضًا تطالبه فيها بإبعاد بعض الشخصيات الأخرى المتحالفة مع عبد ربه لفرض سيطرتها داخل الحركة".

 

وأضافت المصادر "أن الأمرَ مطروحٌ حاليًّا خلال اللقاءات التي تعقدها حركة فتح، والتي كان من بينها اجتماعٌ عُقد مؤخرًا حضرته قيادات الحركة في الداخل أجمع فيه الحضور على صياغة الرسالة وإرسالها إلى الرئيس عباس بضرورة إبعاد عبد ربه عن حلبةِ فتح الداخلية".

 

وأشارت المصادر إلى "أن حالةً من الاستنفار الداخلي بين قيادات فتح لعرقلة مساعي بعض الشخصيات بالتحالف مع عبد ربه وإتاحة المجال لها بتولي مكانة داخل الحركة".