أُصيب ثمانية عشر صهيونيًّا بجروح من جرَّاء سقوط ثمانية صواريخ "جراد" أطلقتها كتائب عز الدين القسام على المجدل المحتلة.
وأكدت إذاعة الجيش الصهيوني، أنَّ 18 صهيونيًّا تم نقلهم إلى مستشفى برزلاي الصهيوني ببئر السبع، بعد إصابتهم بجروح وحالة صدمة وهلع، بعد سقوط وابل من صواريخ القسام على وسط مدينة المجدل المحتلة.
وأشار المصدر إلى أنَّ ما يُسمى "الجبهة الداخلية" بجيش الاحتلال دعت المغتصبين الصهاينة إلى إخلاء الشوارع، والنزول للغرف المحصنة.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت عن إطلاق ثمانية صواريخ جراد على ثلاث دفعات على مغتصبة المجدل الصهيونية، في إطار استمرار الرد على جرائم الاحتلال؛ وشدَّدت الكتائب على أنَّ هذا القصف يأتي ردًّا على جرائم الاحتلال المتواصلة، والتي كان آخرها جريمته شرق خان يونس التي أسفرت عن استشهاد أربعة من مجاهدي "القسام".
وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن التهدئة لن تمنع الحركة من الردِّ على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ولن تكون سيفًا مصلتًا على رقابها بحيث لا ترد على الاحتلال.
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام: "إن هذه التهدئة مشروطة بالتزام الاحتلال بها، والاحتلال لم يلتزم بالتهدئة، وبالتالي نحن من حقنا أن نردَّ على هذه الخروقات، الاحتلال اخترق التهدئة بشكلٍ واضحٍ وخطير، وخاصةً فيما يتعلق باغتيال العديد من الشهداء من أبطال المقاومة الفلسطينية خاصةً كتائب القسام".