استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي قرار الحكومة بعدم الموافقة على إقامة مهرجان للحركة الإسلامية في الزرقاء، وعدم السماح لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح من المشاركة في المهرجان؛ بوصفه أبرز العاملين على المحافظة على المسجد الأقصى المبارك والذي تصدى للمخططات الصهيونية الرامية إلى استهداف المسجد الأقصى.
وقال أمين حزب جبهة العمل الإسلامي في الزرقاء محمد عواد الزيود: "إن الشعب الأردني بمجموعه يضع القدس في رأس اهتماماته، ولا أظن أحدًا يقبل أي تبريرات غير مفهومة تحُول دون فضح المخططات الصهيونية".
وأضاف: إنه مما يزيد الاستهجان أن الحكومة في الوقت الذي تكرر المنع فيه من دخول الشيخ رائد صلاح؛ تفتح المجال لكل المفرطين بالحقوق والثوابت.
وأعرب عن امتنانه للشيخ رائد صلاح بقبول دعوة الحركة الإسلامية لزيارة أهله وأحبابه في أردن الحشد والرباط، وأسف للجوء الحكومة لتفويت الفرصة على أهل الزرقاء للاستماع لآخر المستجدات بالشأن المقدسي.
كانت الحكومة قد قررت عدم الموافقة على إقامة مهرجان للحركة الإسلامية في الزرقاء؛ عبر كتاب خطي وصلها من محافظ الزرقاء أحمد الشياب، والذي كان مقررًا إقامته يوم الجمعة 14/11/2008م، دون إبداء الأسباب.
الجدير ذكره أن طلب الموافقة على إقامة المهرجان كان يحتوي على طلب استضافة شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح.