وصلت صباح اليوم السبت، سفينة كسر الحصار الثالثة "الكرامة"، التي انطلقت من ميناء لارتكا القبرصي مساء أمس إلى ميناء غزة؛ وذلك وسط استقبال شعبي ورسمي حافل.
وتحمل السفينة التي تعد الثالثة في غضون ثلاثة أشهر على متنها وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة كلير شورت، وبرلمانيين أوروبيين ومتضامنين.
ويتكون الوفد البرلماني من ثلاثة عشر برلمانيًّا من بريطانيا وإيطاليا وسويسرا واسكتلندا وأيرلندا، وهم يمثلون الوفد البرلماني الدولي المكون من 53 نائبًا برلمانيًّا دوليًّا الذي منعته مصر من الدخول إلى غزة عبر معبر رفح، إلى جانب نشطاء سلام وحقوقيين.
![]() |
|
معًا حتى كسر حصار غزة |
وأكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن السفينة تحمل أيضًا طن أدوية وتجهيزات ومعدات لإجراء عمليات جراحية نادرة لجرحى ومرضى غزة.
ورأى الخضري أن السفن الثلاثة الأولى جاءت لترسيخ مبدأ استخدام الممر المائي وكسر الحصار والتضامن مع غزة، وهذه السفينة تأتي لكسر الحصار وإنهائه، وتكريسًا لحق الشعب الفلسطيني في استخدام المياه الإقليمية.
من جهته، أكد أسامة قشوع من حركة غزة الحرة على أن حركته استطاعت مرةً أخرى أن تتحدى السياسة الظالمة والمخالفة للقانون، بينما يظل بقية العالم عاجزًا عن التحرك.
وأضاف أن "حركة غزة الحرة بالتعاون مع شبكة المنظمات الأهلية في فلسطين (بينغ) واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، تمكنوا مرةً أخرى من الوقوف أمام العالم ويصرخون بصوتٍ عال أننا لن نسكت على الظلم الصهيوني ضد أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، ومع الحملة الدولية الأوربية استطاعوا أن يزودوا مستشفيات قطاع غزة بقليل من الدواء العاجل"
