قتلت قوات الاحتلال الصهيوني، خلال شهر أكتوبر المنصرم 6 مواطنين فلسطينيين؛ ليرتفع عدد الشهداء هذا العام إلى 471 شهيدًا، ويرتفع عدد ضحايا انتفاضة الأقصى التي اندلعت قبل ثماني سنوات إلى 5445 شهيدًا.
وبحسب إحصائية خاصة بوكالة (قدس برس)؛ فإن خمسةً من الشهداء الذين ارتقوا هم من الضفة الغربية، وشهيد واحد من مدينة القدس المحتلة، في حين لم يسجل ارتقاء أي شهيدٍ في قطاع غزة الذي تشمله التهدئة التي بدأت بين سلطات الاحتلال وفصائل المقاومة منذ (19/6).
وقالت الإحصائية إنه وخلال شهر أكتوبر؛ استشهد طفلان هما دون سن الثامنة عشرة من العمر، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الأطفال منذ مطلع العام الجاري إلى 72 طفلاً.
وسجَّل- بحسب الإحصائية- في أكتوبر استشهاد فلسطينيين على أيدي المغتصبين اليهود، الأول فتى من مدينة رام الله قضى بعد تعرُّضه للضرب حتى الموت على أيدي المغتصبين حينما دخل حيًّا يهوديًّا في مدينة القدس المحتلة، والآخر شاب مقدسي تعرَّض للذبح من قِبل مغتصبين يهود في المدينة المقدسة.
وبارتقاء هذا العدد من الشهداء؛ يكون عدد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ بدء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال في (19/6) قد وصل إلى 26 شهيدًا جميعهم ارتقوا في الضفة الغربية والقدس المحتلة باستثناء شهيد واحد ارتقى في قطاع غزة.
ويتصدر شهر مارس قائمة الأشهر في العام الحالي بواقع 121 شهيدًا، يليه شهر يناير بواقع 91 شهيدًا، فشهر فبراير بواقع 88 شهيدًا، فشهر أبريل بواقع 76 شهيدًا، فشهر مايو بواقع 44 شهيدًا، معظمهم قضوا في قطاع غزة، فشهر يونيو بواقع 29 شهيدًا، فشهر يوليو بواقع سبعة شهداء، فشهر سبتمبر، أكتوبر بواقع ستة شهداء في كل شهر، فشهر أغسطس بواقع ثلاثة شهداء.
واستشهد مع بداية انتفاضة الأقصى في الربع الأخير من العام 2000، وخلال العام 2001، 900 فلسطيني، وفي عام 2002 استشهد 1115 فلسطينيًّا، وفي العام 2003 ارتقى 693 شهيدًا، وسجل العام 2004 استشهاد 912 فلسطينيًّا، وفي العام 2005م ارتقى 240 فلسطينيًّا، في حين سجَّل العام 2006 ارتقاء 692 شهيدًا، وارتقى في العام المنصرم 412 شهيدًا.