طالب إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، العالم العربي بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة من داخل الإطار العربي، متمنيًا أن ينجح الحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة بعد الأخذ بملاحظات وتحفظات الفصائل على الورقة المصرية.

 

وقال هنية على هامش توديعه سفينة "الأمل" لكسر الحصار إن مَن يصل إلى غزة اليوم يأتي من البلدان البعيدة بسبب غلق الحدود العربية مع القطاع، معربًا عن أمله في أن يصل هؤلاء إلى القطاع من داخل الإطار العربي.

 

وعبَّر هنية عن سروره لهذه السفن والوفود "التي تُشكِّل النسيج الإنساني للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، وقال: "نحن أمام مرحلة انهيار الحصار".

 

وأكد هنية على ضرورة إنجاح الحوار بين الفصائل الفلسطينية المزمع عقده في القاهرة في التاسع من الشهر المقبل، متمنيًا لهذا الحوار أن يصل إلى "نقطة نهاية تسعد الشعب الفلسطيني"، مشددًا على أن "النهاية السعيدة تحتاج إلى بدايةٍ سعيدة".

 

وأشار إلى أن حكومته أطلقت سراح المعتقلين السياسيين في قطاع غزة من أجل إنجاح الحوار، وتمنى لو قامت "فتح" بخطوةٍ مماثلة، مضيفًا: "لكن القرار الأمني لديها ليس مستقلاً على ما يبدو".

 

وأكد أن للفصائل ولحركة حماس تحفظات على هذه الورقة لها علاقة بمواضيع مثل المقاومة ووضع منظمة التحرير الفلسطينية والانتخابات، مشيرًا إلى أنه تم تسليم التعديلات المسجلة لمصر.

 

وأوضح رئيس الحكومة الفلسطينية أن مصر لا تريد إطلاقًا فشل مساعيها وستأخذ بعين الاعتبار الملاحظات من حماس وجميع الفصائل الفلسطينية.