قامت قوات تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، باقتحام عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة.

 

واقتحمت تلك القوات مدينة بيت لحم من المدخل الشمالي، واعتدت على المواطنين في محيط مخيم العزة وفندقي البردايس والكونتننتل، وأجبرت أصحاب السيارات المتوقفة أمام البردايس على إزالة سياراتهم، وأقدم الجنود الصهاينة على شبح المواطنين الذين وُجدوا في المنطقة والاعتداء عليهم.

 

وأفادت مصادر محلية أن 12 آليةً عسكريةً وناقلة جند تمركزت في محيط البردايس، وانتشر القناصة في المكان، فيما نصبت تلك القوات حاجزًا على المدخل الآخر لمدينة بيت لحم من الجهة الشمالية، وأوقفت مركبات المواطنين قرب الكونتننتل وفتشتها وأجبرت ركابها على النزول منها، واعتدت على عددٍ منهم.

 

وفي إطار الاعتداءات الصهيونية اقتحمت قوة صهيونية، في ساعة متأخرة من ليلة أمس، قرية حرملة شرق بيت لحم، وسط إطلاق القنابل الصوتية، وداهمت عددًا من المنازل، وأغلقت شارع القرية ومنعت سيارات المواطنين من المرور وأخضعتها لتفتيشٍ دقيق.

 

كما اقتحمت القوات الصهيونية، فجر اليوم، بلدة الخضر جنوب بيت لحم وداهمت عدة منازل وفتشتها خاصة الواقع بالقرب من الشارع الالتفافي المحيط بالقرية.

 

واقتحمت قوة من المشاة بلدة بيت فجار جنوب محافظة بيت لحم وانتشرت في شوارع وأحياء البلدة، وداهمت عددًا من المنازل، فيما اقتحمت خمس آليات عسكرية منطقة قبر حلوة شرق بيت ساحور وانتشرت في المنطقة دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 

من جانبٍ آخر؛ تعرَّضت سيارات العدو الصهيوني للرشق بالحجارة قرب قرية حوسان غرب بيت لحم، واقتحمت القوات الصهيونية القرية وأجرت تفتيشًا في منازل المواطنين دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 

في سياقٍ آخر، ذكرت الإذاعة العبرية أن مفتشي ما يُعرف بـ"الإدارة المدنية الإسرائيلية" هدموا خلال اليومين الماضيين عدةَ مبانٍ للسكان البدو في الضفة الغربية، بدعوى أنها "غير مرخَّصة".