قتلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأربعاء (29/10) مسنًّا فلسطينيًّا بإطلاق النار عليه، وذلك خلال عملية حربية نفذتها قوات الاحتلال في بلدة اليامون والواقعة غرب محافظة جنين بشمال الضفة الغربية.

 

وقالت مصادر محلية إن المواطن محمد طاهر عباهرة (70 عامًا) استشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم بنيران قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة اليامون غرب جنين.

 

وأضافت: "إن قوات الاحتلال أطلقت النار على المواطن المذكور خلال خروجه لتفقد بركس زراعي يملكه؛ حيث كان قد سمع أصواتًا غريبةً في المكان فخرج وبيده مصباح كهربائي، ففوجئ بوجود قوة صهيونية تحاصر المكان وتداهم المنازل، فأطلقت النار عليه وأردته قتيلاً؛ حيث اخترقت رصاصة بطنه وخرجت من الظهر"!.

 

وأشارت المصادر إلى أن عشرات الآليات العسكرية الصهيونية- مدعومة بفرق المشاة- اقتحمت في الثانية من فجر اليوم بلدة اليامون غرب مدينة جنين وشرعت في مداهمة عشرات المنازل.

 

وقد اندلعت اشتباكات بين قوات الاحتلال وشبان البلدة؛ رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، وتخلَّلها إطلاق كثيف للنار من قبل قوات الاحتلال التي انسحبت صباح اليوم.

 

في سياق متصل أقدم أحد عناصر الأجهزة الأمنية الصهيونية في "بيت شيمن" قرب اللد داخل الأراضي المحتلة سنة 1948م على قتل شاب فلسطيني؛ وذلك بزعم أنه شعر بالخطر بسبب وجود الشاب في أرضه.

 

وبحسب مزاعم رجل الأمن الصهيوني؛ فإن "الشاب في سن العشرين حاول اقتحام بيته في "بيت شيمن"، بمعية اثنين آخرين تمكَّنا من الفرار من المنطقة، فقام بإطلاق النار باتجاههم؛ ما أدى إلى إصابة الشاب بجروح خطيرة، وتم نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" حيث تُوفي متأثرًا بجراحه".

 

ورجَّحت التقارير الصهيونية أنه سيتم إطلاق سراح القاتل (الصهيوني) بعد التحقيق معه، وأن الشرطة لن تطلب تمديد اعتقاله.

 

وسارع عضو الكنيست يسرائيل كاتس (الليكود) الذي بادر إلى "قانون درومي" إلى التصريح بأن القاتل يستحق وسامًا على فعلته، وأنه يجب عدم اعتقاله.