انسحبت الكتلة الإسلامية التابعة لحركة حماس اليوم من انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة النجاح الوطنية؛ احتجاجًا على الملاحقات والتهديدات والاعتداءات التي يتعرَّض لها أبناء وأنصار "الكتلة" من قِبل أفراد الشبيبة الفتحاوية والأجهزة الأمنية، قبل ستة أيامٍ فقط من موعد إجراء الانتخابات في الرابع من نوفمبر القادم.

 

وقالت الكتلة في بيانٍ لها اليوم: "إن المقاطعة تأتي في ظل اعتقالات الأجهزة الأمنية لعناصر الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح وعدم توفير أجواء حرة ونزيهة"، واتهمت الكتلة اللجنة التحضيرية للانتخابات بأنها من لونٍ واحدٍ بخلاف ما هو متبع في الانتخابات السابقة، إضافةً إلى تطويع القوانين المتعلقة بالانتخابات كالدعاية والمهرجان.

 

وأوضحت أن الانتخابات جاءت وسط ملاحقة مستمرة للكتلة وصلت للاختطاف وتغييب أبنائها في سجون الأجهزة الأمنية، وسط تعاونٍ مختلفٍ الأطراف من إدارة وأجهزة أمنية، بينما الكتلة المستفيدة- الشبيبة- تعمل بجوار هؤلاء على تتبع "الكتلة" والتضييق عليها ومحاولة تحجيم نشاطها، والتضييق المقصود والمبرمج على نشاطات "الكتلة" وملاحقة عناصر الكتلة أثناء حملتها الدعائية وتصوير البعض داخل الحرم الجامعي ومصادرة موادها الدعائية ومنعها من توزيع البيانات.

 

في المقابل اتهمت حركة الشبيبة الطلابية على لسان رئيس المجلس السابق صدام عمر، حماس بالهروب من الانتخابات قائلاً: "إن حماس قامت بموازنة قوتها في النجاح وعندما وجدت نفسها ستخسر مقاعد كثيرة مقارنةً مع السنوات السابقة قررت الانسحاب من الانتخابات، موضحًا أن حماس انسحبت من الجامعة الأمريكية عندما وجدت نفسها ستخسر، وشاركت في انتخابات بيرزيت؛ لأنها وجدت نفسها ستحقق شيئًا".

 

وهو ما ردَّت عليه الكتلة، مؤكدةً أنها لن تكون مطيةً لأحد، يمرر عليها خزعبلاته وألاعيبه، فإما انتخابات حرة ونزيهة ودستورية تحمي الطلبة وتشارك فيها الكتلة، وإما مسرحية لانتخابات مهزلة أضحوكة تترفع الكتلة أن تشارك بها وتضلل الطلبة.

وتضم جامعة النجاح الوطنية 18 ألف طالب وطالبة وتعدُّ من أكبر جامعات الضفة الغربية.