طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس مصرَ بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين بسجونها، وشدَّدت الحركة في الوقت ذاته على أن العلاقة التي تربطها بمصر قائمة على الاحترام المتبادل.

 

وقد جاءت تلك الأقوال في الفعالية التضامنية التي نظَّمتها حركة حماس في محافظة الوسطى مساء أمس؛ بالقرب من منزل القيادي في "كتائب القسام" أيمن نوفل المعتقل في السجون المصرية.

 

وأعرب د. سالم سلامة القيادي في حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن تخوُّفه من الظلم والقهر اللذَين تمارسهما أجهزة الأمن المصرية بحق المجاهدين المعتقلين في سجونها، ودعا إلى الإفراج السريع عنهم، وعلى رأسهم أيمن نوفل، فضلاً عن فتح معبر رفح الحدودي المغلق منذ أكثر من عام.

 

إلا أنه شدَّد على أن المُغرِضين لن ينجحوا في الإيقاع بين حركة حماس ومصر، مؤكدًا أن عمل ونشاط أبناء "كتائب الشهيد عز الدين القسام" ينحصر في أرض فلسطين فقط.

 

وناشد سلامة مصر أن تكون عند "حسن ظن" إخوانها بها، وأن تُفرج عن المعتقلين في السجون المصرية، مضيفًا: "كيف لكِ يا عزيزتنا مصر أن تطالبي بالإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وهناك معتقلون فلسطينيون في سجونك؟!".

 

واستعرض أحد متحدثي الحركة بطولات الجنود المصريين على أرض فلسطين، وأكد دورهم المهم في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عنها، مضيفًا في الوقت ذاته: "إن ذلك ليس تهديدًا لمصر الشقيقة، بل نطالبها بالإفراج عن نوفل ورفاقه المجاهدين".

 

وشدَّد المتحدث على أن رسالة حركة حماس في هذه الفعالية إلى مصر هي رسالة مَحبَّة، ومضى يقول: "إننا نرسل رسالةً إلى الشقيقة والحبيبة مصر، ولا نقول إننا نرسل رسالةً من عدوٍّ إلى عدوِّه، بل إننا نوجه رسالةً من أخٍ إلى أخيه ومن ابنٍ إلى أبيه؛ نُطالبها فيها بضرورة الإفراج عن المجاهدين المعتقلين في سجونها".