اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس المحاولة الفاشلة لاغتيال قيادي في "كتائب القسام" بخان يونس، استمرارًا لمحاولات التيار الخياني والطابور الخامس؛ لتقويض حالة الأمن في قطاع غزة، وتعبيرًا عن التحريض الذي يواصله حفنة من الهاربين وقيادات رام الله المحميين من الاحتلال الصهيوني.
وأشارت الحركة في بيانٍ لها اليوم إلى أنه في الوقت الذي تُبدي فيه إيجابيةً كاملةً مع الجهود الرامية لاستئناف الحوار وتحقيق المصالحة، تأبى ذيول الفلتان المرتبطة بأجندة صهيونية، إلا أن تترجم محاولاتها لإثارةِ الفتنة وتأجيج الصراع الداخلي وإفشال الجهود الرامية لرأب الصدع وإنهاء الانقسام، بمحاولات اغتيال وتفجير جبانة".
وأكدت حماس أن هذا العمل الإجرامي لا يختلف عن الجرائم والمحاولات الإجرامية، التي اقترفها التيار الخياني في حركة فتح غداة اتفاق مكة وما تلاه؛ لإفشاله تنفيذًا لأجندات صهيوأمريكية لا تريد وحدة الشعب الفلسطيني، وهي بمثابة دليل جديد على نوايا هذا التيار الدموية.
وشددت على أنه في الوقت الذي تؤكد فيه تمسكها بموقفها الراغب في الحوار والوصول إلى مصالحة حقيقية؛ فإن ذلك لن يمنعها من الضرب بقوةٍ على أيدي كل المارقين الذين يريدون إثارة الفتنة والعودة إلى مسلسل الفلتان والفوضى.
وطالبت الحركة المجاهدين بإبداء أقصى درجات الحيطة والحذر والانتباه لمخططات هؤلاء المجرمين التي تسبق أجواء الحوار الإيجابية، وحثت الأجهزة الأمنية على تكثيف نشاطاتها وملاحقتها للمجرمين وقلع ذيول الفلتان من جذورها.
وكان عددٌ ممن أسمتهم حماس المجرمين من الطابور الخامس وضعوا قُبيل فجر اليوم عبوةً ناسفة أمام منزل القائد في كتائب القسام أمجد أبو النجا، في منطقة معن شرق خان يونس، مع إطلاق النار تجاه المنزل ومحيطه، إلا أن المحاولة فشلت بعد رصدها.
وتبيَّن أن العبوةَ الناسفةَ تُشابه العبوات التي اسْتُخدمت في عمليات تفجير وفلتان من قِبل التيار الخياني في حركة فتح.