شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس على أن صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي المختطف شاليط ما زالت مجمدةً، نافيةً ما تناقلته وسائل الإعلام حول استئناف التفاوض مع الجانب الصهيوني من خلال الوساطة المصرية.
وقال القيادي في حماس أسامة المزيني في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) إن الطرف الصهيوني يجب عليه أن يقدِّم ردودًا إيجابيةً على مطالب وشروط الحركة التي تم توصليها منذ فترة طويلة كشرط لاستئناف المفاوضات، وأضاف: "بدون ذلك فلا قيمة لأي مفاوضات جديدة".
وأكد تمسك المقاومة الفلسطينية بشروطها في صفقة التبادل ولن تتراجع قيد أنملة.
يشار إلى أن حماس تطالب بالإفراج عن 1500 أسير على مرحلتين بحيث تشمل المرحلة الأولى 450 أسيرًا، فيما تشمل المرحلة الثانية الإفراج عن 550 أسيرًا، إلى جميع النواب والوزراء المختطفين والنساء والأطفال الأسرى.