اتهم محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عناصر لم يسمِّها داخل حركة فتح بمحاولة إفشال الحوار الثنائي المرتقب بين حركتي حماس وفتح، مشيرًا إلى أن الإعلان عن وجود مخازن أسلحة لدى عناصر من حماس جاء لتعطيل الحوار المقرَّر أن يُعقَد في القاهرة في 25 من أكتوبر الجاري.

 

ودعا نزال مصر إلى ممارسة دورها الإيجابي لمنع هذا التيار من تعطيل الحوار، موضحًا أن مخازن الأسلحة التي تم الكشف عنها- إن صحت- هي مخازن لمواجهة المحتل، وأن إثارتها في هذا الوقت بالذات لا تعكس إلا الرغبةً في تعطيل الحوار الثنائي بين حركتَي حماس وفتح.

 

واعتبر نزال الخطوة بكاملها إشارةً سلبيةً لإفشال حوار القاهرة، مؤكدًا أن القاهرة يمكنها القيام بدور إيجابي لوقف هذا التيار عند حده؛ بل المطلوب من القاهرة أن تخطو خطوةً في اتجاه لجم هذا التيار عن تعطيل الحوار.

 

وفي سياق آخر استبعد نزال إمكانية حصول اختراق حقيقي في صفقة الأسرى في وقت قريب، وحمَّل مسئولية ذلك للكيان الصهيوني، وقال: "صفقة إطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير لا تزال بعيدة، فالصهاينة متعنِّتون وحماس أبلغت المصريين بأنها متمسكةٌ بشروطها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين؛ ولذلك أعتقد أن المسافة لا تزال بعيدة"؛ على حدِّ تعبيره.