أدان رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، محاولة فرض الزي البرتقالي على الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، محذرًا من أن هذا الأمرَ له أبعاد نفسية خطيرة.
وأضاف حمدونة أن هذا الإجراء يعد محاكاةً من دولة الاحتلال على غرار حليفتها الإستراتيجية أمريكا، كما يحدث في سجن "جوانتنامو" بدعوى مقاومة الإرهاب.
وتابع: "وهذا غير مقبول؛ لأن شعبنا يبحث عن الحرية، والأسرى الفلسطينيون ليسوا إرهابيين كما تدَّعي دولة الاحتلال، بل هم طلاب حرية؛ لذلك نحن نرفض أن تتحول دولة الاحتلال إلى ضحية أمام العالم والضحية من الأسرى الفلسطينيين إلى جلادين.. هذه محاكاة مرفوضة كليًّا".
وبسؤاله هل سيكون هناك فعاليات احتجاجية على ذلك من قِبل الأسرى، أشار إلى أن الأسرى في سجن نفحة وهداريم وهناك شخصيات كثيرة منها القيادي أحمد سعدات، وشخصيات أخرى رفضت عبر محامين القرار الصهيوني في كل السجون، ولا يمكن القبول به، وأن هذا الرفض يحتاج من كل المؤسسات والمراكز في السلطة الفلسطينية أن تدعم وتتابع قضية الأسرى والمعتقلين، للوقوف بجانبهم ومساندتهم في أي خطواتٍ يمكن أن تتخذ ضد هذا القرار.