أصدر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى تقريرًا أكد فيه أن قوات الاحتلال الصهيوني قامت باعتقال 260 فلسطينيًّا خلال سبتمبر الماضي، من بينهم أطفال ومسنون، ونفَّذت 70 عملية مداهمة ليلية في 12 محافظة خلال الشهر نفسه، وقامت بتمزيق المصحف وألقوه في دورة المياه أثناء مداهمتها لمنزل العلامي بالخليل المحتلة.

 

وكشف المركز أن جنود الاحتلال مزَّقوا المصحف الكريم وألقوه في دورة المياه، كما أكد التقرير أن الخليل تصدَّرت المحافظات من حيث عدد المعتقلين، والذين بلغ عددهم 68 معتقلاً، ووصل عدد المعتقلين في رام الله إلى 34 معتقلاً، أما نابلس فكان عددهم 33 معتقلاً، وطولكرم 24 معتقلاً، و21 معتقلاً في جنين، و13 معتقلاً في أريحا، و10 معتقلين في قلقيلية، ثم محافظة القدس العاصمة 9 معتقلين، و4 معتقلين بمحافظة طوباس، وتأتي سلفيت وخان يونس جنوب قطاع غزة؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال معتقلين اثنين في كل منهما.

 

وأوضح أن الاحتلال اعتمد على عمليات المداهمة الليلية للمنازل لاعتقال أهلها، وكانت تقوم بكسر أبواب المنازل وإلقاء قنابل الصوت من أجل إرهاب وتخويف المواطنين، لا سيما الأطفال والنساء؛ حيث يتم إرهابهم بالقنابل الصوتية والكلاب البوليسية التي يتم إطلاقها على المواطنين في كثير من المنازل، ونكَّلت بالسكان والأهالي وطردتهم خارج منازلهم، وألقت القنابل الصوتية داخل المنازل من أجل ترويع الأطفال والسكان.

 

وقامت باعتقال المصوِّرَيْن الصحفيَّين يسري الجمل ومأمون وزوز من وكالة (رويترز)، في بلدة حلحول شمال الخليل بالضفة الغربية.