استشهد أكثر من 5389 مواطنًا فلسطينيًّا بينهم 149 امرأة و995 طفلاً منذ انطلاق انتفاضة الأقصى الثانية التي يصادف ذكراها اليوم الثامن والعشرين من سبتمبر.
واستعرضت مؤسستا لجان العمل الصحي، والحق، الفلسطينيتين، الواقع الفلسطيني بعد ثماني سنوات على انتفاضة الأقصى والاستقلال.
وأكدت شذى عودة، مدير عام مؤسسة لجان العمل الصحي أن سلطات الاحتلال قامت خلال هذه الفترة بتدمير البنية التحتية للشعب الفلسطيني، واستولت على المستحقات المالية المحتجزة عليها وجعلتها موضوعًا للمساومة، وواصلت عمليات القتل والاغتيال والحصار وسرقة الأراضي تحت حجج أمنية واهية وتدشينها لجدار الفصل.
كما أكدت أنه وخلال الثماني السنوات الماضية استشهد 135 مواطنًا من المرضى على الحواجز العسكرية والتي بلغ عددها 630 حاجزًا.
وفيما يخص الجرحى فقد أشارت أحدث الإحصائيات إلى أن 32720 مواطنًا ومواطنة أصيبوا برصاص الاحتلال خلال الانتفاضة من بينهم 3530 يعانون من إعاقات دائمة.
كما أدى الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ عامين إلى استشهاد 220 مريضًا جراء منعهم من السفر للخارج لتلقي العلاج.
وعلى صعيد الاستيطان والجدار العازل أشارت الإحصائيات إلى أن المستوطنات تضخمت بعد مؤتمر أنابوليس بمعدل 30% مقابل هدم وتدمير 7934 منزلاً فلسطينيًّا، فيما أكملت دولة الكيان حتى الآن بناء 450 كم من الجدار بعد مصادرة 45% من مساحة الضفة الغربية.