قلل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من أهمية الانتخابات الصهيونية الداخلية في حزب "كاديما"، موضحًا أن القضية الفلسطينية لا تتأثر بها؛ لأن كل قادة دولة الكيان يتنكرون لحقوق الشعب الفلسطيني.

 

وقال هنية في تصريحاتٍ صحفية له اليوم الخميس تعليقًا على انتخابات "كاديما": "بالتأكيد نحن لا نتأثر بتلك الانتخابات لأنها شأن صهيوني داخلي، وكل قيادات دولة الاحتلال تتوحد في موقف العداء ضد شعبنا، وفي رفض الاعتراف بحقوقه بما فيها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".

 

وأشار في ردِّه على سؤالٍ حول الفرق بين مواقف ليفني وموفاز المتنافسين على زعامة الحزب، إلى أن هناك تقاطعات كثيرة في مواقفهما فهما يلتقيان على منطق الرفض الدائم لحقوق شعبنا، وأنه مهما كانت المتغيرات سواء في "كاديما" أو غيره، فنحن ثابتون على مواقفنا ومتمسكون بمطالبنا، وسنستمر في مشروع التحرير.

 

من ناحيتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن التنافس داخل المؤسسة الصهيونية ما هو إلا تنافس المتطرفين العنصريين، وأنها لا تبني آمالاً على أي نتائج تفرزها الانتخابات الصهيونية، في أن تعطي أي حقٍّ من حقوقِ الشعب الفلسطيني.

 

وقالت الحركة في بيانٍ للناطق باسمها فوزي برهوم اليوم: "إن حالة الإجماع الصهيوني على تدمير الشعب الفلسطيني وشطب حقوقه، وتصفية قضيته وإقامة دولة يهودية عنصرية متطرفة، تجعلنا لا نراهن ولا نبني أية أمال على أي نتائج تفرزها الانتخابات الصهيونية في إعطائنا أي حقٍّ من حقوقنا".

 

وأشار البيان إلى أن التنافس داخل المؤسسة السياسية الصهيونية، ما هو إلا "تنافس المتطرفين والعنصرين, وأية كانت النتيجة، فإنها توضح أن هذه المؤسسة تتجه باتجاه مزيد من التطرف والعنصرية، وتوضح أن عنوان المرحلة المقبلة هو مزيد من العدوان على شعبنا الفلسطيني وعزله وتصفية قضيته".

 

وأكدت أن "وصول "ليفني" إلى سدة الحكم يعني استمرارًا لسياسة القمع والعدوان ضد شعبنا الفلسطيني، والتي انتهجها من سبقها من الحكام الصهاينة"، ودعت الحركة إلى التمسك "بخيار المقاومة كخيارٍ إستراتيجي للدفاع عن حقوقنا وثوابتنا".