حذّرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأجهزة الأمنية الخاضعة لرئيس السلطة محمود عباس من مغبَّة الاستمرار فيما أسمته النهج الخياني الذي يطعن المقاومة في الظهر، ويقرب من نهاية هذه الأجهزة، وصولاً إلى أن ينتفض الشعب ضدهم.
ودعت الكتائب في بيان لها اليوم أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهديه إلى الدفاع عن أنفسهم بكافة الوسائل في وجه أية محاولة لاعتقالهم من قِبَل هذه الأجهزة العميلة التي باتت تعمل كفرقة تابعة للجيش الصهيوني.
وأكدت أن التخابر والتعاون الأمني مع الاحتلال بات أمارً معلنًا لا يخجل أربابه من التصريح به، بل ويتشدَّقون بما يسمونه نجاحًا في إلقاء القبض على خلية مجاهدة تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام.
وقالت كتائب القسام في بيانها: "يتواصل الدور المشبوه الذي تمارسه أجهزة أمن سلطة أوسلو، من ملاحقة للمجاهدين والشرفاء من أبناء شعبنا فيما يسمَّى بالتنسيق الأمني، والذي ما هو إلا استكمال لدور الاحتلال الصهيوني الذي يلاحق المجاهدين ويحاول بأي ثمن القضاء على مقاومتهم التي قضَّت مضاجعه وبدَّدت أمن مغتصبيه، وبالتزامن مع دور الاحتلال لا تدخر هذه الأجهزة، العاملة كإحدى فرق الجيش الصهيوني، جهدًا في التضييق على المجاهدين واعتقالهم وتعذيبهم وإحباط عملياتهم الجهادية، وتذيقهم في سجونها شتى ألوان التعذيب والقهر، ولم تتورَّع هذه الأجهزة العميلة عن مواصلة الملاحقة والاستهداف لمجاهدي حركة حماس وشرفاء أبناء شعبنا حتى في شهر رمضان المبارك".
وشددت كتائب القسام على أن صبر الشعب الفلسطيني لن يطول على هذه الجرائم التي ترتكبها عصابات عباس تحت أعين الاحتلال بل وبحمايته، وأن الشعب سيقرر متى ستكون ساعة الخلاص من ظلمهم، ونحن نرى أن هذه الساعة باتت قريبة.