رفض الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن من قضية اللاجئين الفلسطينيين، والذي عبَّر عنه الأخير في تصريحاته لصحيفة (هآرتس) الصهيونية، مؤكدًا أن حماس ومعها فصائل المقاومة الفلسطينية وكل قوى الشعب الفلسطيني ترفض هذا الأمر وستقاومه.

 

وعبَّر أبو مرزوق عن استغرابه من كلام عباس الأخير!! وتساءل قائلاً: "لا أدري عمن يعبِّر رئيس السلطة محمود عباس في تصريحه.. فهل هو يعبر عن موقف حركة فتح أم عن موقف منظمة التحرير أم عن موقفه الشخصي؟!!".

 

وأضاف أن هذا الموقف لا يعبِّر عن 5 ملايين لاجئ فلسطيني، يصرون على حق العودة إلى أرضهم وممتلكاتهم التي هُجِّروا منها وليس إلى أراضي الضفة الغربية التي يعبَّر عنها بـ(دولة فلسطين).

 

وألمح نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى أن تصريحات الرئيس عباس للصحيفة الصهيونية تعبِّر عن موقفه التفاوضي، وبهذا السقف يعطي رئيس السلطة انطباعًا بأن هذا الأمر قد طُوي ملفُّه لصالح الرؤية الصهيونية.

 

وفي سياقٍ متصلٍ ربط القيادي الفلسطيني البارز بين تجاوز رئيس السلطة في قضية اللاجئين وما اعتبره تجاوزًا دستوريَّا يتعلق بالانتخابات الرئاسية، وفي هذا الصدد قال أبو مرزوق: "في الوقت الذي يجري فيه تجاوز كل الثوابت الفلسطينية في موضوع اللاجئين؛ يتم تجاوز الشرعية الدستورية المتعلقة بمدة رئاسته؛ حيث بدأنا نسمع كلامًا وتصريحاتٍ عن انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة عام 2010م؛ أي في وقت استحقاق انتخابات المجلس التشريعي".

 

واعتبر تمديد فترة رئاسة عباس "تجاوزًا واضحًا للقانون الأساسي الفلسطيني"، على حدِّ وصفه.