واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الخاضعة لرئيس السلطة محمود عباس حملةَ اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية؛ حيث اختطفت أحد عشر منهم.

 

ففي محافظة الخليل اختطفت الأجهزة الأمنية كلاًّ من خالد السعو، ومعاذ إدريس، وهيثم الكركي، وشاهر عاشور، ومهند الهيموني، وأكرم حجة، وعبد الله شويكي، وجميعهم من طلبة جامعة بولتكنك فلسطين.

 

وفي محافظة نابلس اختطفت الأجهزة الأمنية محمد صقر عصيدة أثناء عودته من أداء العمرة، والأسير المحرر مروان عجعج بعد خمسة أيام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، والمدرس عبد الله عودة من قرية دير الحطب بعد استدعائه للمقابلة.

 

أما في محافظة رام الله فقد اختطفت الأجهزة الأمنية محمود عرب من غرب رام الله بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي نفس السياق اختطفت القوات الصهيونية في نابلس عبد الصمد أبو سمرة بعد الإفراج عنه من سجون عباس، كما اختطفت في الخليل معتز الجعبة من منزله بعد أيام من الإفراج عنه من سجون الأجهزة الأمنية.

 

في إطار متصل اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المفاوضات السرية التي يجريها فريق السلطة برام الله مع الاحتلال الصهيوني أمرٌ خطيرٌ يهدد الحقوق والثوابت الفلسطينية، ويشكِّل خطرًا على المشروع الوطني الفلسطيني.

 

 الصورة غير متاحة

فوزي برهوم

وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم الحركة معقِّبًا على تصريحات وزيرة الخارجية الصهيونية بأن دولة الاحتلال تُجري مفاوضات سرية مع السلطة: "من الواضح وجود خطورة كبيرة للمحادثات السرية على المشروع الوطني الفلسطيني من خلف الكواليس وداخل قنوات سرية؛ مما قد يفاجئ الفلسطينيين بوجود قرارات واتفاقات تمت بين المفاوض الفلسطيني والاحتلال دون علم الإجماع الوطني العام الفلسطيني".

 

وعبَّر المتحدث باسم حماس عن قلقه من هذه المفاوضات السرية وما يخلفها من تصفية تامة للقضية الفلسطينية، داعيًا رئيس السلطة محمود عباس إلى أن يكون صريحًا مع شعبه والرأي العام الفلسطيني وأن يُبرز كل ما يدور بينه وبين الصهاينة.

 

وأشار برهوم إلى أنه "من الأَوْلى إعطاء الأهمية للمفاوضات الفلسطينية- الفلسطينية الداخلية لإعادة الوحدة واللحمة وإنهاء الانقسام وإعادة ترتيب بيتنا الفلسطيني بما يليق بتضحيات شعبنا وجهاده وصموده".