فوجئ المشاركون في قافلة فك الحصار التي تنظمها اللجنة الشعبية لفك الحصار بالتعاون مع حزب العمل، وكان من المقرر انطلاقها في الساعة السادسة من صباح اليوم، باتصال من مسئولي شركة السياحة التي كانت ستقلهم إلى الحدود المصرية الفلسطينية يعتذرون عن إتمام التعاقد بين الشركة والقافلة، مبرِّرين ذلك بوجود ضغوط أمنية على الشركة، وهو ما أدى إلى تأخر انطلاق القافلة ساعتين كاملتين؛ حيث تم الاتفاق مع شركة سياحة أخرى لنقل أعضاء القافلة لتنطلق في الساعة الثامنة من صباح اليوم من أمام مبنى نقابة الصحفيين بالقاهرة.

 

من جهة أخرى نصبت اليوم الأجهزة الأمنية كمائن في مناطق عدة على طول الطريق بين القاهرة والعريش؛ من أجل محاولة وقف تقدم قوافل كسر الحصار، التي من المقرَّر لها أن تنطلق اليوم من أكثر من محافظة؛ حيث تم نصب كمائن على طريق مصر- الإسماعيلية الصحراوي، وعانى الطريق من تكدُّس شديد؛ بسبب تفتيش الأجهزة الأمنية أغلب السيارات، كما قامت بنصب كمائن على مداخل محافظة شمال سيناء وكوبري مبارك السلام الرابط بين ضفتي القناة ونفق الشهيد أحمد حمدي.

 

وأكد مصدر أمني بمحافظة شمال سيناء أن الأجهزة الأمنية بالمحافظة أعلنت حالة التأهب القصوى، وتم منع إجازات كافة الضباط وأفراد الشرطة بالمحافظة من أجل قوافل فك الحصار.

 

يُذكر أنه من المقرر أن تنطلق ظهر اليوم قافلةٌ أخرى؛ تضم نوابًا من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالبرلمان وكتلة المستقلين، بالإضافة إلى لفيف من رجال القضاء ونقابيين ومتضامنين من مختلف الفئات، بالإضافة إلى قوافل أخرى من المقرر لها أن تنطلق من مدن القناة.