أبدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استغرابها من استمرار أجهزة أمن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في سياسة الاستقواء بالاحتلال عبر تزويدها بكافة أنواع الأسلحة، والتي كان آخرها تسليم الاحتلال للسلطة ألف قطعة سلاح رشاش.
واعتبر فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، تسليح أجهزة عباس من قِبل الاحتلال "محاولة للاستقواء على المقاومة الفلسطينية وحركة حماس في الضفة الغربية، بينما يمنع دخول الغذاء والدواء والوقود إلى أهلنا في قطاع غزة المحاصر".
وأكد برهوم: أن الأسلحة التي أدخلها الكيان الصهيوني للأجهزة الأمنية في الضفة تعتبر بمثابة مكافأة الاحتلال لأجهزة الرئيس عباس على أدائها المتميز في حفظ أمن الصهاينة، ودورها الكبير في تصفية قوى الممانعة الفلسطينية وملاحقة المقاومين والمجاهدين.
واعتبر موافقة الاحتلال الصهيوني إدخال ألف بندقية رشاشة إلى الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة: أنها تأتي في إطار تقوية طرفٍ على طرف آخر، كما أنها تعزز حالة الانقسام الداخلي وتزيد من قمع الحريات لأهلنا في الضفة الغربية"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجةٍ إلى سلاحٍ يحمي أمن الاحتلال إنما هو بحاجةٍ إلى سلاحٍ يُستخدم في وجه الاحتلال الصهيوني.
وأكد برهوم أن الرهان على هذه الطريقة في حماية الاحتلال رهان خاسر؛ لأن مزيدًا من التسليح ومزيدًا من قمع الحريات لأهالي الضفة وتصفية حركة حماس وقوى الممانعة لن يجلب أمن المحتل الصهيوني، مشددًا على أن دروس غزة يجب أن تكون حاضرةً أمام الجميع.