دعا أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس في سجون الاحتلال الصهيوني جميع المواطنات اللاتي تم استدعاؤهن للاستجواب والتحقيق في أقبية الأجهزة الأمنية إلى رفع شكوى قضائية جماعية، وشكاوى فردية أخرى ضد الأجهزة الأمنية ومنتسبيها الذين شاركوا بالاستدعاء والتحقيق، وذلك أمام القضاء الفلسطيني والمحاكم العربية والدولية.
وقال أسرى حماس: إن الملاحقة القضائية باتت سلاحًا ذا شأن في مواجهة المتغطرسين، كانوا من كانوا، وإن عددًا من كبار ضباط وقادة جيش الاحتلال أصبحوا مهدَّدين بالاعتقال والمحاكمة في عددٍ من دول العالم، وهو شاهدٌ يكفي ليتعظ منه أذنابهم الذين يمارسون عمليات التنكيل والتعذيب على أوسع نطاق في الباستيلات التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وأضافوا أنهم سمعوا من عدد من الذين نُقِلوا إلى سجون الاحتلال ما لا يمكن لأحد في العالم أن يستوعِبَه، من ممارسات الحقد والتعذيب العنصري في باستيلات الأجهزة الأمنية التي تجاوز قمعها كل حدود، وأن "وصول الدناءة لدى عناصر وقادة هذه الأجهزة العميلة لاعتقال بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا هو أمرٌ مرفوضٌ ولن نتقبله تحت أي مبرر أو مسوّغ".
وأكد الأسرى حقهم الشخصي في ملاحقة المتورِّطين في هذه القضية، والضرب على أيديهم مهما طال الزمن أو قصر، وكيفما تبدَّلت الظروف السياسية، واختتموا حديثهم بالقول: "فليعلم أولئك اللحديون أن عقاب القسام سينالهم في جحورهم، وأن الزمن يدور عكس اتجاه عقاربهم، وأن أيدينا ستطالهم بالعقاب القاسي في أي زمان ومكان يتاح؛ دون أن نقيم أي اعتبار لأي تفاهات سياسية قد ينظرون إليها كحامية لهم".