اعترف عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني بوجود فيتو أمريكي على الحوار بين حركتَي فتح وحماس، وأضاف أن تغيير الوضع القائم أو التوصل إلى شكلٍ من أشكال التسوية أمرٌ غير ممكن في ظل الانقسام بين الضفة وغزة.

 

وأبدى تشاؤمًا حيال المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني التي انطلقت عقب مؤتمر أنابوليس، واصفًا إياها بأنها بلا نتيجة.

 

وقال الأحمد خلال جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني عُقدت مؤخرًا في العاصمة الأردنية عمان إن المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني لن تؤديَ إلى نتيجة.

 

وفيما يتعلَّق بالحوار الفلسطيني الداخلي كشف الأحمد عن أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتهت بعد مرور 48 ساعة من إعلانها في 4 يونيو الماضي.

 

واعتبر الأحمد ما يجري في القاهرة من دعوة الفصائل الوطنية إلى الحوار مضيعة للوقت تحت شعار تهيئة الأجواء.

 

وكشف الأحمد عن تقريرٍ قدَّمه المبعوث الأمريكي لشئون الأمن في الشرق الأوسط الجنرال جيمز جونز للسلطة الفلسطينية قبل يومين، وسيعلن قريبًا عن مخطِّطٍ لتدمير الأجهزة الأمنية الفلسطينية, وأشار إلى أن التقرير قد وضع الأجهزة الفلسطينية المعنية في خانة الصفر فيما يتعلَّق بالالتزامات المطلوب تنفيذها تجاه الكيان الصهيوني.

 

من ناحيةٍ أخرى أكدت مصادر فلسطينية أن الحوار الوطني الفلسطيني سيبدأ بعد غدٍ الإثنين في القاهرة باجتماعات ثنائية تجمع قادةً من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع المسئولين المصريين، ويعقب ذلك لقاءات مماثلة بين وفدٍ من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمسئولين المصريين على أن تنظَّم لقاءات أخرى مع كافة الفصائل الفلسطينية بشكل منفصل للتمهيد لإطلاق الحوار الوطني الفلسطيني الشامل.