أعلن المتحدث باسم اللجنة الشعبية لفك الحصار بغزة أن سفن كسر الحصار قامت في آخر لحظة بتغيير إحداثياتها التي كانت ستدخل عبرها إلى المياه الإقليمية لغزة.

 

وأكد المتحدث باسم اللجنة- في المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل قليل على شاطئ بحر غزة- أن تغيير الإحداثيات جاء كمحاولة من النشطاء القائمين على السفن للهرب من الملاحقات الصهيونية للسفينتين.

 

وتعرض نحو 20 قاربًا انطلقوا من غزة في اتجاه البحر لمقابلة السفينتين اللتين كانتا من المتوقع وصولهما غزة صباح اليوم لإطلاق نار من جانب القوات الصهيونية في عرض البحر.

 

وأكد الناطق باسم اللجنة الشعبية أن القوارب العشرين قد عادت مرة أخرى إلى شاطئ غزة ليس خوفًا من إطلاق النار، ولكن بسبب تغيير الإحداثيات التي قال إن القائمين على السفينيتن فضلوا إبقاءها سرًّا حتى اللحظة الأخيرة.

 

وفي سياق متصل تعرضت صباح اليوم سفينتا كسر الحصار لتشويش إلكتروني من جهات مجهولة أدى إلى تعطل أجهزة الملاحة والإنترنت بالسفينتين؛ وهو ما عرض حياة أكثر من أربعين ناشطًا حقوقيًّا كانوا على متن السفينن للخطر؛ خصوصًا أن السفينيتن واجهتا طقسًا سيئًا مساء أمس في عرض البحر.