فجَّر فاروق القدومي القيادي في حركة "فتح" قنبلةً مدويةً عندما حذَّر في بيانٍ له الجمعة (15/8) من احتمالية حضور "متعاونين" مع الكيان الصهيوني إذا ما عُقد المؤتمر الحركي السادس داخل الأراضي الفلسطينية، كما يريد رئيس السلطة محمود عباس.
وشدَّد القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة انعقاد المؤتمر الحركي العام خارج الوطن؛ "حتى لا يندس بعض المتعاونين مع الصهاينة لاجتماعات المؤتمر".
وأثارت هذه الإشارات أوساط المقاطعة في رام الله، واعتبره مراقبون إقرارًا من القدومي لواقع ارتباط عددٍ من قادة فتح بالاحتلال الصهيوني، واستخدامها كأداةٍ للضغط في ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي.
وأكدت مصادر في حركة "فتح" أن الجدال لا يزال محتدمًا في كلٍّ من عمان ورام الله والقاهرة داخل مؤسسات حركة "فتح" وكوادرها حول عقد المؤتمر الحركي السادس؛ حيث يريد عباس عقده داخل الأرض الفلسطينية، ويتعهَّد بإصدار بطاقات زيارة لقادة الخارج لتأمين حضورهم المؤتمر، فيما ترفض أغلبية قادة اللجنة المركزية هذا الخيار، مصرِّين على عقد المؤتمر في الخارج، وهو موقف الرجل القوي صاحب الحضور الأساسي في حركة فتح أبو ماهر غنيم رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الحركي.