أعلن المتحدث باسم العمل الجماهيري في حركة حماس أشرف أبو دية بأنه من المقرر أن تُنظم حركته اليوم اعتصامًا جماهيريًّا حاشدًا على بوابة معبر رفح الحدودي, للمطالبة بفتح معبر رفح, لا سيما مع انطلاق فعاليات اليوم العالمي لفتح معبر رفح في كافة العواصم والبلدان العربية والإسلامية.

 

وقال أبو دية في بيانٍ: إن الجماهير الفلسطينية ستخرج ويخرج معها كافة الشرفاء والأحرار من الشعوب العربية والإسلامية في هبةٍ جماهيريةٍ كبيرةٍ للمطالبة بفتح معبر رفح الحدودي أمام مليون ونصف المليون إنسان باتت حياتهم مهددة بالخطر نتيجة استمرار الحصار وإغلاق معبر رفح الحدودي".

 

وأضاف أن رسالة الجماهير للشعوب المتضامنة معها تتطلع لموقفٍ عربي موحد وقرار جريء من خلال الضغط على حكوماتها بضرورة فتح معبر رفح وإنهاء الحصار عن قطاع غزة, مشيرًا إلى أن استمرار إغلاق المعبر أودى بحياة أكثر من 230 شخصًا نتيجة منعهم من السفر لإجراء العلاج, علاوةً على آلاف الحالات الإنسانية من أصحاب الإقامات والطلبة وغيرهم ممن مُنعوا من السفر للخارج.

 

وقال: إن رسالة الجماهير "للشقيقة" مصر قيادةً وشعبًا بأنه "آن الأوان لفتح معبر رفح ولم يبقَ أي مبرر لاستمرارِ إغلاقه في ظل تواصل ارتفاع عدد الوفيات وحرمان الآلاف من المرضى والحالات الإنسانية بالسفر من خلاله, واشتداد وطأةِ الحصار, مؤكدًا بأن الجماهير الفلسطينية باتت تنتظر الموقف الحاسم والجريء من الأشقاء المصريين الذي يُمليه عليهم دينهم وأخلاقهم بفتح معبر رفح، وأن يكون معبرًا فلسطينيًّا مصريًّا خالصًا لا سيما، وأن معبر رفح يعتبر الرئة والمتنفس الوحيد لأبناء الشعب الفلسطيني.

 

وشدد أبو دية على ضرورة أن تنتهي هذه الهبة العربية والإسلامية بفتح معبر رفح بشكلٍ كاملٍ أمام أبناء الشعب الفلسطيني, مشيرًا بأن كافة المسيرات ستخرج من المحافظات الوسطى والجنوبية اليوم الساعة العاشرة صباحًا؛ حيث إن المواصلات مؤمنة للجميع.

 

ومن جهةٍ أخرى دعا أبو دية كافة جماهير الشعب الفلسطيني للخروج والمشاركة في الاعتصام, داعيًا كافة الأطقم الصحفية ووسائل الإعلام بتغطية هذا الحدث.

 

على جانبٍ آخر أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار، عن إطلاق مراسم حفل استقبال سفينة "غزة الحرة" الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم على أرض ميناء غزة.

 

ومن المقرر أن يشمل الحفل مؤتمرًا صحفيًّا للحديث عن آخر التطورات بشأن سفينة كسر الحصار، إلى جانب عدة فقرات فنية متنوعة، بحضور أعضاء اللجنة الشعبية والحملة الفلسطينية الدولية، وعدد من المسئولين.

 

وتصل سفينة كسر الحصار محملة بمساعدات لأطفال قطاع غزة في محاولة من القائمين عليها، وهم من جنسيات مختلفة كسر الحصار المفروض على مليون ونصف المليون لإنسان في القطاع منذ عامين.

 

وأنهت اللجنة الشعبية والحملة الدولية، استعداداتهما المشتركة لاستقبال السفينة سواء في عرض البحر أو على شاطئ بحر غزة من قِبل الجماهير الذي سيحملون العلم الفلسطيني ويافطات وشعارات ضد الحصار.