توفي مساء أمس الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش (67 عامًا) بعد خضوعه لعملية جراحية في القلب الأربعاء الماضي في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية.
كانت مصادر فلسطينية متعددة أكدت أمس أن تدهورًا خطيرًا طرأ على الحالة الصحية للشاعر محمود درويش؛ حيث يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات الأمريكية.
وذكرت المصادر أن درويش خضع لعملية قلب مفتوح الأربعاء الماضي في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، مشيرةً إلى حدوث مضاعفاتٍ بعد العملية تُثير قلقًا.
وتضمَّنت العملية الأخيرة إصلاح ما يُقارب 26 سنتيمترًا من الشريان "الأبهر" الأورطي الذي كان قد تعرَّض لتوسعٍ شديدٍ تجاوز درجة الأمان الطبيعية المقبولة طبيًّا؛ حيث تكللت العملية بالنجاح في مستشفى "ميموريال هيرمان" الأمريكي في هيوستن.
وقبل هذه العملية خضع درويش لعملية قسطرة في القلب وسلسلة فحوص دقيقة للتأكد من وضعه الصحي الإجمالي واستعداد القلب والكلى خاصةً لمثل هذه العملية الأساسية والدقيقة.
ويعتبر درويش أحد أهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن، كذلك يعتبر شاعر القضية الفلسطينية والمقاومة، وبين أبرز مَن ساهموا في تطوير الشعر العربي الحديث الذي مزج شعر الحب بالوطن.
وُلد محمود درويش في فلسطين في قرية البروة في الجليل الغربي العام 1942م ودُمِّرت قريته عام 1948م وأقيمت مكانها قرية زراعية يهودية باسم "أحي هود"، ونشأ وترعرع في قرية الجديدة المجاورة لقريته.