أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن مطالبها التي تقدَّمت بها، للإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، هي ثوابت لا يمكن التفاوض عليها، ونصحت الكتائب القادة الأمنيين في الكيان الصهيوني بعدم إضاعةِ وقتهم، في حال كانوا ينوون التفاوض بشأن تلك المطالب.
وقال "أبو عبيدة" الناطق باسم "كتائب القسام" تعليقًا على زيارة "عاموس جلعاد" رئيس الهيئة السياسية الأمنية في وزارة الحرب الصهيونية للقاهرة في مسعى لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إطلاق سراح شاليط: "ليذهب إلى القاهرة أو واشنطن أو موسكو، حتى ولو طاف كل الدنيا ولم يستجب لشروطنا فعليه أن يُوفِّر تذاكر السفر وجهده والأموال التي يدفعها".
وهدد أبو عبيدة بإغلاق ملف شاليط إذا أصرَّ الاحتلال على المماطلة والتعنت وعدم الاستجابة للشروط الواضحة التي تم تحديدها للإفراج عن شاليط.
وأشار "أبو عبيدة" إلى أنهم لم يفاجئوا بإطلاق الاحتلال لسراح خمسة فتية فلسطينيين فقط استكمالاً لصفقة التبادل مع "حزب الله" الأخيرة بسبب ترك تحديد الأسماء للاحتلال بعدما أخذ ما يريد، مؤكدًا أنهم سيتعلمون الدروس من كل حركاتِ المقاومة سابقًا في صفقات التبادل الخاصة بهم، وسيزيدون عليها إنجازات أخرى.
وشدد على أن المقاومة لا تؤمن أن هناك حسن نوايا أبدًا عند الاحتلال حتى لو حاول تجميل نفسه، مؤكدًا أن هذا الاحتلال خرق كل القوانين السماوية والأرضية، خاصةً فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني، وأنه لا بد من التعامل معه على هذا الأساس سواء في صفقة تبادل الأسرى أو في مجمل القضايا المتعلقة بمقاومة الاحتلال.