أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية عن انتهاء الحملة الأمنية التي أطلقتها في منطقة حي الشجاعية شرق غزة صباح اليوم السبت 2/8؛ حيث جرى جمع السلاح غير الشرعي الذي استخدمه "المنفلتون" في المنطقة.

 

وقال المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم الوزارة في تصريحٍ له إن الحملة الأمنية في حي الشجاعية شرق غزة "نجحت في فرض سيطرتها على كافة المواقع، وتعمل على إنهاء مهمة جمع السلاح غير الشرعي".

 

وشدَّد الغصين على مضي الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها في خطواتها من أجل فرض القانون والنظام العام في قطاع غزة والتصدي لأية محاولات لإثارة الفوضى والفلتان الأمني مهما كانت الجهة التي تقف خلفها.

 

وأكدت مصادر أمنية أن الحملة انتهت بالفعل بالسيطرة الكاملة على المنطقة واعتقال عددٍ كبيرٍ من المطلوبين والخارجين عن القانون؛ بمن فيهم أشخاص متورطون في أعمال قتل، فيما سُجِّل هرب مجموعة أخرى عبر السياج الأمني الصهيوني إلى داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948م؛ حيث كانت تنتظرهم قوات الاحتلال، وقامت بنقلهم إلى جهات أخرى.

 

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن وحدة سلاح الهندسة في الشرطة تعكف على تفجير عددٍ كبيرٍ من الألغام والعبوات في المنطقة ومسحها وتأمينها بالكامل.

 

وكان جهاز الشرطة قد أعلن عن استشهاد عنصرين خلال مهاجمة "الأوكار التي يتحصَّن فيها المنفلتون في منطقة عائلة حلس شرق حي الشجاعية"، فيما قُتل طفل وأصيب العشرات من المدنيين جرَّاء القصف العشوائي الذي قام به الخارجون عن القانون بقذائف الهاون على منازل المواطنين.

 

وأكد خالد راضي الناطق باسم وزارة الصحة أن معظم الجرحى الذين وصل عددهم إلى نحو 60 جريحًا هم من المواطنين المدنيين من سكان المنطقة المحيطة بالاشتباكات جرَّاء استخدام "المنفلتين" الأسلحة والقذائف بشكل عشوائي في المنطقة.

 

وفي السياق ذاته أعلنت الشرطة الفلسطينية أنها عثرت خلال عملية المسح الأمني للمربع الخاص الذي تحصَّن فيه المنفلتون والخارجون عن القانون شرق غزة على ورشةٍ لتصنيع العبوات التفجيرية.

 

وأكدت الشرطة في بيانٍ لها أن البحث ما زال مستمرًّا عن الأسلحة والذخائر التي بحوزة هذه الفئة الخارجة عن القانون، وأن الشرطة الآن تسيطر على المكان بشكلٍ كاملٍ.