أعلن الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رامي عبده عن وفاة 5 مرضى جدد خلال 24 ساعة ماضية، ليرتفع عدد ضحايا الحصار إلى 225 ضحية.

 

وذكر عبده أن المريض الرضيع أحمد عيد أبو عمرة من سكان دير البلح والمريض بالقلب، والذي يبلغ من العمر 3 أشهر تُوفي إثر منعه من قِبَل الاحتلال من السفر عبر معبر بيت حانون.

 

كما توفيت المواطنة خديجة جمعة العصار من سكان دير البلح وسط قطاع غزة والمريضة بسرطان الكبد؛ حيث أكدت المصادر الطبية وذووها أنها مُنِعَت من السفر عبر معبر بيت حانون 4 مرات متتالية وسُمِح لها قبل وفاتها بيومين بالمغادرة عبر معبر بيت حانون بعد تدخل بعض المؤسسات، إلا أن حالتها تدهورت بشكل كبير إثر انتظارها السماح لها بالمغادرة.

 

فيما كان قد تُوفي المسنّ جمال محمود قشطة من سكان مدينة رفح والمريض بورم في الدماغ إثر منعه من السفر لتلقي العلاج.

 

وتُوفيت المريضة آمال أحمد الربعي (السوسي) البالغة من العمر 44 عامًا والمريضة بالسرطان، وتقطن مدينة غزة؛ جرَّاء منعها من السفر للعلاج بالخارج؛ علمًا بأنه تم إصدار تحويلتين لعلاجها بالخارج.

 

وقالت المصادر الطبية إن المواطن فايز الزعانين من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة، والبالغ من العمر 37 عامًا والمصاب بالسرطان، تُوفي كذلك جرَّاء منعه من السفر للعاج بالخارج، رغم حصوله على تحويلة للعلاج وإجرائه التنسيقات اللازمة.

 

وناشد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الحكومة المصرية باسم آلاف المرضى والطلبة العالقين فتحَ معبر رفح بشكل استثنائي، مشيرًا إلى أن المرضى يتطلعون في هذه اللحظات بأمل نحو إخوة الدين والعروبة.