نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة أن تكون أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية قد أفرجت عن المعتقلين السياسيين هناك، موضحةً أنه جرى الإفراج عن 4 معتقلين سياسيين فقط من أصل 200 معتقل.

 

وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس: إن "إعلان أجهزة أمن السلطة وقادة فتح بأنه تم الإفراج عن جميع من جرى اعتقالهم خلال الأسبوع الماضي هو ادعاء غير صحيح".

 

وأضاف أبو زهري: "من تم الإفراج عنهم هم 4 فقط من أصل 200 معتقل جرى اعتقالهم خلال الأيام الماضية؛ في إطار حملة مسعورة استهدفت قيادات ورموز وأنصار حماس".

 

وأكد المتحدث أن استمرار اعتقال هؤلاء يجعل من خطوة الإفراج عن 4 معتقلين فقط "عديمة الجدوى وللاستعراض الإعلامي لا أكثر"، وقال: "لن نلتفت لمثل هذه الخطوة ما لم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين في الضفة".

 

وشدَّد أبو زهري على أنَّ ادعاء السلطة أنها أفرجت عن الجميع رغم عدم صحة ذلك "يُسهم في إحداث المزيد من التعقيد للأمور، وعلى السلطة أن تتوقَّف عن هذه الإجراءات التصعيدية، وأن تفرج عنهم وتغلق ملف الاعتقال السياسي".

 

يُشار إلى أن أجهزة الأمن التابعة لرئيس السلطة محمود عباس لم تطلق سراح المعتقلين وحسب؛ بل اعتقلت المزيد منهم حسب المعطيات الجديدة.

 

ففي تطور تصعيدي اختطفت قوات الأمن التابعة لرئيس السلطة ظهر أمس الأسير المحرر الشيخ رياض ولويل أحد قادة حماس المعروفين في شمال الضفة الغربية.

 

وأفادت مصادر حركة حماس أنه بعد ظهر الجمعة أعادت أجهزة الأمن التابعة لرئيس السلطة اختطاف الشيخ رياض ولويل، بالإضافة إلى أخصائي القلب الدكتور محمد المصري.