يلتقي خلال الساعات القادمة وفد حركة حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي بدأ زيارته للقاهرة اليوم مع رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان ومسئولين آخرين؛ للتباحث في ملف الأسرى وملفات أخرى متعلقة بالتهدئة، وأكد د. محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن الزيارة ليس لها أي علاقة بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار الداخلي.

 

وحول دعوة الرئيس عباس للحوار مجددًا أشار الزهار إلى أنها تأتي من باب العلاقات العامة وذر الرماد في العيون ولصرف الأضواء عن الجريمة الحقيقية التي ارتكبت من رام الله، مؤكدًا أنها دعوة غير صحيحة.

 

وتابع: إن بعض الشخصيات في حركة فتح أعلنت عبر تلفزيون فلسطين أنهم يتمنون أن تنتقل هذه الاغتيالات إلى أشخاصٍ آخرين من حركة حماس.

 

 الصورة غير متاحة

 د. محمود الزهار

وفيما يتعلق بشأن التحقيقات في سلسلة تفجيرات غزة، أكد الزهار أنها لن تنتهي في يوم أو يومين، ولكن هناك خطوطًا واضحةً وبغاية الحساسية ستؤدي إلى إعلان نتائج هذه التحقيقات والتي سنعلن فيها مَن المسئول الحقيقي عن هذه الجرائم وغيرها.

 

وفيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع نهاية العام الحالي، أوضح الزهار أنه لن تكون هناك اتفاقية سلام لا في هذا العام ولا في السنوات المقبلة، مشددًا على أن الجانبَ الصهيوني مدعومًا بأمريكا لا يرغب في إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولة على أي شبر من الأرضي الفلسطينية لذلك لجأنا إلى خيار خلق القدرة على التحقيق، ولخيار المقاومة والتي بها نستطيع أن نحقق أهدافنا.

 

من ناحيته أكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن وفد الحركة من المتوقع أن يناقش مع المسئولين المصريين بعض ملفات التهدئة والحوار الداخلي الفلسطيني، وملف الأسرى ومعبر رفح، ومحاولة إتمام وإنجاح هذه الملفات.

 

وأكد برهوم التزام الفصائل الفلسطينية باتفاق التهدئة الذي رعته مصر، في وقتٍ لا يوجد أي التزام جدي في الجانب الصهيوني، مما يتطلب من حماس أن تتواصل مع مصر حتى يكون لها دور أكبر من أجل تنفيذ بنود اتفاق التهدئة.

 

وردًّا على تصريحات وزير الإعلام في حكومة فياض بأن الزيارة متعلقة بدعوة أبو مازن للحوار الداخلي أشار برهوم إلى أن حركة فتح غير معنية بالحوار لاتخاذها لخطوات استباقية، وأن حماس بادرت للحوار ميدانيًّا وإعلاميًّا وأن ما يجري في الضفة من اعتقالات وأعمال هي التي تقلل فرص إنجاح الحوار.

 

وأضاف: "دعوة الرئيس للحوار هي لذر الرماد في العيون وصرف أنظار الناس عن تصفية الحركة والقضية والقضاء على المقاومة، وعلى الرئيس أن يختار بين المشاريع الصهيوأمريكية والمشروع الوطني".