مددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للنائبة منى منصور عضو المجلس التشريعي الفلسطيني لمدة 8 أيام أخرى، في الوقت الذي اختطفت قوات الاحتلال مساء أمس سهيلة شلش (40 عامًا) عضو مجلس قروي قرية شقبا أثناء عودتها من أداء مناسك العمرة، وهي أم لـ6 أولاد ومديرة لمدرسة رياض أطفال.
واستنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى عمليات الاختطاف المتكرر للنساء الفلسطينيات في الآونة الأخيرة، وقال فؤاد الخفش مدير المركز: إن اختطاف أعضاء المجالس البلدية والقروية ظاهرة بدأت تزداد في الآونة الأخيرة؛ فخلال هذا الشهر تم اختطاف خلود المصري عضو مجلس بلدي نابلس، كما تم اقتحام منزل الدكتورة ماجدة فضة عضو مجلس بلدي نابلس من أجل اختطافها!!.
وشدَّد الخفش على أهمية وقف اختطاف النائب في المجلس التشريعي السيدة منى منصور لمدة 8 أيام، وقال إن منى منصور تم نقلها إلى سجن هشارون للنساء وهي موجودة مع الأسيرة أحلام التميمي التي حُكِم عليها بـ16 مؤبدًا، وإن معنوياتها عالية، وتطالب الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع بالتمسك والوحدة وإطلاق سراح الأسرى من كلا الطرفين واللجوء إلى لغة المنطق.
وطالب الخفش المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التدخل من أجل إيقاف معاناة الأسيرات وذويهم.