أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الدعوة للحوار التي تحدث عنها رئيس السلطة محمود عباس لا معنى لها، وهي غير جدية في ظل ما تقوم به أجهزة الأمن الفلسطينية ضد كوادر حماس وأنصارها في الضفة الغربية، مشدِّدةً على أن المنفلتين ومفجِّري العبوات سيواجهون بصرامة.

 

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق على موقف حركة حماس الداعي والداعم للحوار الوطني، ورأب الصدع، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني.

 

واعتبر أبو مرزوق أن الدعوة التي تحدَّث عنها رئيس السلطة محمود عباس لا معنى لها، وهي غير جدية في ظل ما تقوم به أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة للرئيس عباس من حملات اعتقال ومداهمة ضد أنصار وكوادر حماس في الضفة الغربية.

 

وأشار إلى أن هناك تزامنًا بين الحملة الشرسة التي تشنُّها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني ضد أبناء وأنصار وكوادر الحركة في الضفة الغربية، وكذلك الأمر من حيث استهداف الجمعيات والمؤسسات الخيرية والاجتماعية التي تقوم بدور كبير في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، حسب قوله.

 

 الصورة غير متاحة

د. محمود الزهار

وفي سياق متصل أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور محمود الزهار أن كتائب الشهيد عز الدين القسام مصرةٌ على أن تمسك بالبندقية الطاهرة حتى تحرير فلسطين، مشدِّدًا على أن المنفلتين ومفجِّري العبوات سيواجَهون بصرامة، وتوعَّدهم بالعقاب الشديد والتعليق على أعواد المشانق.

 

وشدَّد الزهار على أن الحملة الأمنية التي بدأتها أجهزة الأمن في قطاع غزة ستكون مستمرةً ومتتابعةً، متعهدًا بإعادة كل المؤسسات التي وضعت الداخلية اليد عليها مؤخرًا لمن كان يديرها بعد فحص سجلِّها الأمني والقانوني.

 

وأكد أن التهدئة لن تؤثِّر في مقاومة حماس وبرنامج التسليح والتطوير لديها، ولن تسمح أن تستخدم معابر غزة لخنق الشعب الفلسطيني أو تجويعه، مشدِّدًا على أن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الصهيوني، لن تتم إلا بالذي يصنع في كل بيت عزة.