استشهد مجاهد من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فجر اليوم الأحد، بعد اشتباكٍ مع قوات الاحتلال الصهيوني خلال محاصرة المنزل الذي تحصَّن فيه في منطقة شعب الملح، الواقعة بين بلدة تفوح ومدينة الخليل بالضفة المحتلة.
وذكرت مصادر فلسطينية في الخليل أن الشهيد القسامي يُدعى شهاب الدين النتشة (25 عامًا)، وقد استشهد بعد أن هدمت قوات الاحتلال المنزل الذي تحصَّن فيه ساعات طويلة، مشيرةً إلى أن الشهيد النتشة اشتبك مع قوات الاحتلال من الساعة السابعة من مساء أمس السبت وحتى الساعة الخامسة من فجر اليوم الأحد؛ حيث بدأت قوات الاحتلال بهدم المنزل؛ ما أدى إلى استشهاد النتشة.
وكانت قوات الاحتلال قد اختطفت ثلاثة مواطنين من داخل المنزل المستهدف؛ عُرف منهم: وائل محمد البيطار وهو صاحب المنزل، وعبد القادر أبو عيشة، أما الثالث فمجهول الهوية.
وتقول قوات الاحتلال إن الشهيد النتشة قام بتقديم الدعم اللوجستي لمنفذي عملية "ديمونا" الاستشهادية، التي أعلنت كتائب "القسام" مسئوليتها عنها، وأدت إلى مقتل وإصابة عددٍ من الصهاينة؛ بينهم عالمان صهيونيان في مجال السلاح النووي.
![]() |
|
حماس تعزز من إجراءاتها الأمنية في غزة |
من ناحيةٍ أخرى شنَّت أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس في طولكرم حملة مداهمات لمنازل كوادر "حماس" مساء السبت طالت العديد منهم.
وتفيد مصادر محلية أن الأجهزة اختطفت الشيخ عمار مناع إمام وخطيب المسجد الجديد أكبر مساجد طولكرم والمُختطَف عدة مرات من قِبل أجهزة أمن عباس؛ وذلك بعد مداهمة منزله مساء السبت، كما اختطفت أجهزة أمن عباس أسيد عارف من مخيم نور شمس شرق طولكرم بعد مداهمة منزله.
وداهمت الأجهزة الأمنية مساء السبت منزل الأسير المحرَّر تيسير جابر في مخيم نور شمس، الذي لم يَمْضِ على خروجه من سجون الاحتلال بضعة أسابيع، ولم يكن في البيت، وأبلغوا ذويه ضرورة مراجعة المخابرات الفلسطينية.
وفي بلدة دير الغصون شمال طولكرم داهمت الأجهزة الأمنية منزل الإعلامي يزيد خضر الذي لم يكن موجودًا في المنزل.
