اعترفت مصادر صهيونية بعد ظهر اليوم الثلاثاء بإصابة أحد عشر صهيونيًّا؛ بينهم مصابان في حالة خطيرة في عمليةٍ نفَّذها فلسطيني في مدينة القدس بواسطة جرَّافة استهدفت عدة سيارات صهيونية في شارع الملك داود غرب القدس المحتلة.
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن أحد المارَّة أطلق النار على سائق جرافة فلسطيني؛ مما أدى إلى إصابته، ومن ثم أطلق شرطيٌّ من أفراد حرس الحدود النار عليه؛ مما أسفر عن استشهاده، موضحةً أن السائق كان يقود بطريقة غير طبيعية؛ حيث حاول الاصطدام بعدة سيارات؛ الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من الصهاينة بجراح مختلفة!!.
وأفادت القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني أن سائق الجرافة نجح في قلب إحدى السيارات وضرب أخرى؛ مما أدى إلى إصابة 11 من الركاب، إلا أن مصادر طبية أوضحت أن عدد الإصابات ارتفع إلى 20 شخصًا.
وأعلنت كتائب أحرار الجليل - مجموعات عماد مغنية- مسئوليتها عن الهجوم، الذي يأتي متزامنًا مع أول لقاء يجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الصهيوني شيمون بيريز في مقر الرئاسة الرسمي بالقدس الغربية، وقبل ساعات من زيارة المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما للكيان الصهيوني.
كما أن الهجوم- الذي يعد الثاني من نوعه هذا الشهر- وقع في الشارع القريب من الفندق الذي سينزل به أوباما خلال زيارته غدًا الأربعاء.