أكد خالد راضي المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في حكومة الوحدة الوطنية أنه خلال الاتفاق الأخير الذي جرى مع الجانب المصري تلقى وعودًا بشأن فتح معبر رفح والسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج.

 

وأضاف راضي في تصريحٍ له: "لقد تم وضع الجانب المصري في صورة الضرر الواقع على القطاع الصحي، ووعدنا بمعاودة فتح المعبر لمدة يومين أو ثلاثة أيام، ليتم نقل المرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة إلى الخارج للعلاج".

 

وأشار إلى أن "الحصار أدَّى إلى زيادة عدد المرضى، وأنه تسبب في وفاة بعض الحالات، وأن حالات مرضية تفاقمت ووصلت إلى مرحلة الخطورة؛ لذلك فالمشاورات مستمرة، ونأمل أن تفلح في الوصول إلى اتفاق جزئي لفتح المعبر حتى يتم تسهيل سفر المرضى من معبر رفح".

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة "أنه لم يَجْرِ الحديث عن عدد محدود، وإنما فتح المعبر لوقتٍ جزئي لتسهيل حركة المرضى لتلقي العلاج"، مضيفًا: "إننا نأمل ألا يكون هناك سقف قاتل لعدد المرضى كما كان في المرات السابقة".

 

وحول زيارة وزير الصحة باسم نعيم تركيا قال راضي: "إن وزير الصحة التركي في لقاء وزير الصحة وعد باستعداد بلاده لاستقبال الجرحى والمصابين وعلاجهم على نفقة الدولة، ووعد بدعم القطاع الصحي في غزة، كما وعد بتدريب كوادر طبية في مختلف التخصصات، وتقديم منح دراسية في التخصصات النادرة في الطب".

 

ولفت راضي النظر إلى أن "عدد الحالات التي تحتاج للعلاج في الخارج تجاوزت 1500 حالة؛ لأنها في ظل الحصار تتضاعف بسبب الحصار والاجتياحات الأخيرة وتحتاج إلى علاج".