نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الشهيد القسامي طلال عابد (25 عامًا) من جنين الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني الغاشمة مساء أمس؛ وذلك أثناء خروجه من معتقل تابع لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية في جنين.

 

وحمَّلت الكتائب السلطةَ الفلسطينيةَ برئاسة محمود عباس وسلام فياض مسئوليةَ استشهاده؛ وذلك من خلال التنسيق الأمني بين أجهزتهما الأمنية وسلطات الاحتلال؛ تنفيذًا لبنود خارطة الطريق التي تنص على اجتثاث المقاومة وملاحقة المقاومين.

 

وأكدت أنه ليس اتهامًا اعتباطيًّا، وإنما يستند إلى أن الشهيد عابد كان معتقلاً لدى جهاز المخابرات "الدايتوني" في جنين منذ سبعة أشهر على خلفية اتهامه بتجهيز استشهادي لتنفيذ عملية لصالح كتائب القسام، والتي أعلن حينها وزير الإعلام في حكومة فياض رياض المالكي "متفاخرًا" عن إحباط سلطته عمليةً استشهاديةً لحركة حماس في جنين.

 

وكان جهاز المخابرات في جنين يسمح للشهيد عابد بالتوجّه إلى منزله مرةً كل أسبوع، ومساء أمس كمنت له وحدة صهيونية خاصة أثناء خروجه من معتقله في جنين متوجّهًا إلى منزله برفقة أحد زملائه، وأطلقت النار عليهما، فأصابتهما إصابةً مباشرة، وقامت باعتقالهما قبل أن يستشهد عابد في مستشفى "العفولة".