أكد رئيس رابطة علماء فلسطين الدكتور مروان أبو راس أن ما ورد في الفتوى التي صدرت عن هيئة علماء الأزهر، والتي اعتبرت أن من يشارك في حصار قطاع غزة مرتدٌّ ولا يُدفَن في مقابر المسلمين هي فتوى ندعمها وصحيحة؛ استنادًا لعدد من الأدلة الشرعية التي تعد من يشارك في حصار قطاع غزة مواليًا لأعداء الله.
وقال أبو راس في تصريح مساء اليوم: من يدعم الاحتلال في حصار قطاع غزة يجب أن يكون في حقه حكمٌ شرعيٌّ واضحٌ، وذلك باعتباره مواليًا لأعداء الله تعالى؛ وفق ما ذكر في القرآن والسنة، والحكم الذي جاء في فتوى هيئة علماء الأزهر صحيح.
وحول استمرار الوساطة المصرية في رعاية المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس والاحتلال الصهيوني لا سيما بعد أن فشلت مصر في إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود التهدئة ورفع الحصار وفتح المعابر؛ قال أبو راس: "من خلال التجربة صعبٌ بالنسبة لنا وبالنسبة للمصريين إلزامُ الاحتلال بتنفيذ أي اتفاق مع العدو بشأن شاليط".
وأوضح أن "الاحتلال لم يلتزم بالتهدئة مطلقًا؛ لأنه كان من المفترض أن يقوم بإدخال جميع البضائع من تاريخ 1- 7، لكنه لم يفعل.. فماذا فعلت مصر من أجل إرغام الاحتلال على الالتزام بالتهدئة؟ والتهدئة أصبح لها أكثر من عشرين يومًا، وهذه تجربة صعبة وتقييم هذه التجربة من الضروري".
وبخصوص الحوار الداخلي الفلسطيني قال أبو راس "إن الرئيس عباس يحاول أن يستغل مقررات الحوار كورقة للتلاعب بها إقليميًّا وعربيًّا.. مخططات فريق رام الله واضحة؛ كانوا يرسلون الوساطات من أجل عقد لقاءات مع قيادات حماس في غزة، وفي آخر لحظة تم إلغاء هذه اللقاءات.. الفيتو الأمريكي ضاغط على أنفاسهم؛ لا يستطيعون التنفس إلا من خلال مضخَّة الهواء الأمريكية".