أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن الاحتلال الصهيوني اعتقل خلال شهر يونيو المنصرم قرابة (243) مواطنًا فلسطينيًّا من محافظات مختلفة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن عدد المحافظات التي اقتحمتها قوات الاحتلال ونفَّذت فيها عمليات اعتقال بلغت (11) محافظةً، موضحًا في الوقت ذاته أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال عمليات المداهمة إخوة أشقاء وفتيات ونساء وزوجات.
وأوضح المركز الفلسطيني في تقريره الشهري الذي صدر أمس أن سلطات الاحتلال مارست الإرهاب المنظَّم والرسمي أثناء عمليات الاعتقال التي تعرَّض لها المواطنون الفلسطينيون، مشيرًا إلى استخدام سلطات الاحتلال أساليبَ قذرةً أثناء عمليات الاعتقال؛ كاستخدام الكلاب البوليسية في إرهاب المواطنين العزل، وتخويف الأطفال والنساء، مضيفًا أنها استخدمت أسلوب التهديد بالقتل وبإطلاق النار من السلاح الأوتوماتيكي للجنود المشاركين في عمليات الاعتقال، مبيِّنًا أن الاحتلال وصلت فيه درجة الحقارة إلى ضرب النساء والفتيات والزوجات واعتقالهن أثناء عمليات الاعتقال.
وبيَّن المركز أن الاحتلال مارس القمع والضرب بحق العائلات الفلسطينية التي تقتحم قوات الاحتلال منازلها في ساعات الليل، وأنه قام باعتقال فتيات ونساء وزوجات مع أزواجهن أثناء عمليات الاختطاف الليلية التي تمارسها تلك القوات البربرية.
وأشار إلى أن محافظة الخليل المحتلة تصدَّرت المحافظات الفلسطينية خلال يونيو المنصرم فيما يتعلق بعدد المعتقلين؛ حيث بلغ عدد المعتقلين فيها قرابة (54) معتقلاً، تلتها محافظة جنين؛ حيث بلغ عدد المعتقلين فيها (34) معتقلاً، ثم محافظة نابلس (33) معتقلاً، ثم محافظة رام الله (29) معتقلاً، ثم محافظة طولكرم (25) معتقلاً، ثم محافظة بيت لحم (22) معتقلاً، ثم محافظة قلقيلية (21) معتقلاً، ثم محافظة أريحا (12) معتقلاً، ثم محافظة خان يونس (8) معتقلين، ثم محافظة القدس العاصمة حيث بلغ عدد المعتقلين فيها (5) معتقلين.
وقال المركز: إن عدد عمليات المداهمة التي نفَّذتها قوات الاحتلال في كافة المحافظات الفلسطينية خلال يونيو المنصرم بلغت قرابة (67) عملية مداهمة، مبينًا في الوقت ذاته أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتمدت في عمليات الاعتقال على المداهمات الليلية للمنازل.
موضحًا أن قوات الاحتلال كانت في كثير من الأحيان تقوم بكسر أبواب المنازل وإلقاء قنابل الصوت من أجل إرهاب وتخويف المواطنين، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال اعتمد أيضًا على أسلوب الحواجز والحواجز الطيَّارة في عمليات اختطاف المواطنين واعتقالهم في المحافظات الفلسطينية، ونقلهم إلى جهات مجهولة للتحقيق معهم بدون تهم.