أغلقت السلطات المصرية معبر رفح الحدودي منذ ساعات قليلة بعد أن حاول عدد من الفلسطينيين اقتحام المعبر من الجانب الفلسطيني باتجاه البوابة المصرية.

 

في المقابل احتجّ بعض الشبان على الجانب الفلسطيني ورشقوا قوات الأمن المحتشدة على طول الجانب المصري الفلسطيني للمعبر بالحجارة، والتي فتحت عليهم خراطيم المياه لتفريقهم بعيدًا.

 

كان الموقف قد توتَّر سريعًا عند التدقيق في أسماء ركاب أول شاحنة عابرة إلى الجانب المصري؛ حيث اعترض الجانب المصري على قيام أعداد كبيرة بمحاولة العبور غير تلك المدرَجة أسماؤهم ضمن الكشوف المتفق عليها من الجانبين.

  
 الصورة غير متاحة

 عجوز فلسطينية تنتظر الدخول إلى مصر من معبر رفح

فيما اعتبر الجانب الفلسطيني المعبر مغلقًا رسميًّا؛ حيث فقدت الشرطة الفلسطينية السيطرة تمامًا على المعبر، وجاء الإعلان خوفًا من تدفُّق المزيد من الفلسطينيين تجاه المعبر في حالة استمرار فتحه.

 

وأكد سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما جرى من تدافعٍ للمواطنين الفلسطينيين هو أمر غير مقصود، وإنما جاء بشكل عفوي انعكاسًا للمعاناة والضغط الذي يعيش فيه سكان قطاع غزة.

 

وطالب المتحدث الرسمي الجانب المصري بإعادة فتح المعبر بشكل طبيعي أو مؤقت لحين التوصل إلى صيغةٍ تضمن فتحَه بطريقة منظمة؛ وذلك لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة.

 

كان المهندس إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية أكد أمس أنَّ هناك تأخيرًا من الجانب المصري في فتح المعبر؛ حيث دخلت أول حافلة الساعة 11:30 ظهرًا، وأعرب المتحدث عن أمله في أن تكون هناك أعدادٌ أكبر تدخل عن طريق المعبر اليوم.

 

 وفي الوقت ذاته أكد الغصين أنه لوحظت "تجاوزاتٌ كبيرةٌ غيرُ مقبولة من حيث التنسيقات التي تتم بعيدًا عن وزارة الداخلية مع الجانب المصري، وهذه التنسيقات لكثيرٍ من المواطنين هي التي أعاقت دخول من تم التوافق على إدخالهم"، وأوضح الغصين أنَّ "ما يحدث من تجاوزاتٍ لا يمكن السكوت عنها، وهي خارج أخلاقيات العمل والآداب الإنسانية"، وفق تأكيده.