استشهد شاب فلسطيني يدعى محمد أنور علي (17 عامًا) برصاصةٍ أصابته في القلب إثر مواجهاتٍ بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين مساء الجمعة في عملية توغلٍ نفذها جيش الاحتلال الصهيوني شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فيما واصل الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي، معللاً الأمر بالوضع الأمني.

 

ويأتي ذلك مصاحبًا لأصوات صهيونيةٍ تدعو إلى إعادة النظر في التهدئة مع الفصائل الفلسطينية وتعتبر زوالها مسألة وقت.

 

وعلل الناطق العسكري "الإسرائيلي" بيتر ليرنر غلق المعابر قائلاً بأن "قذيفتي هاون أطلقتا قُبيل ظهر الجمعة؛ انطلاقًا من قطاع غزة، وانفجرتا في أراضٍ خالية دون أن تسببا أضرارًا أو إصابات".

 

ورفض الناطق الصهيوني أن يکشف موعد إعادة فتح معبري البضائع، مکتفيًا بالقول: إن "الأمر سيکون مرتبطًا بالوضع على الصعيد الأمني".

 

 الصورة غير متاحة

إسماعيل هنية

يُذكر أن سلطات الاحتلال قامت بفتح المعابر منذ يوم الأحد الماضي؛ وذلك ضمن اتفاقية التهدئة التي تنص على تخفيف الحصار على قطاع غزة، وأغلقتها يوم الثلاثاء بعد إطلاق "سرايا القدس" 3 صواريخ على سديروت أسفرت عن جرح اثنين ردًّا على اغتيال اثنين من المقاومين؛ أحدهما قيادي من السرايا برصاص الاحتلال في نابلس شمالي الضفة الغربية.

 

من جانبٍ آخر دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية إلى احترام التهدئة المعلنة مع الاحتلال الصهيوني.

 

وقال هنية بعد صلاة الجمعة: "إن الفصائل والشعب قبلوا التهدئة لتحقيق مصلحتين: الأولى وقف العدوان الإسرائيلي، والثانية رفع الحصار".